السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ٤٦

(36)

رديفه بذي المجاز عطشت وليس عندنا ما، فنزل النبي صلى الله عليه وسلم وضرب بقدمه الأرض وزوى صخرة فخرج الماء وقال اشرب. قال ابن القطان ومن آياته صلى الله عليه وسلم ما روى عن علي بن أبي طالب خرجنا مع رسول صلى الله عليه وسلم الى خيبر فاذا نحن بواد مامان فقدرناه أربع عشرة قامة فقلنا يارسول الله الماء من أمامنا فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال «اللهم جعلت لكل نبي مرسل علامة قدرتك، فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبروه بالخيل والابل ولا تندى اخفافها ولا حوافرها

قلت هذا مثل قول موسى عليه السلام حين تبعه فرعون وأمامه البحر، وروى أنه صلى الله عليه وسلم بعث غالب بن عبد الله في سرية أن يشن الغارة على بني الململوح فشنها واستاق النعم قال فجاء صريخهم بما لا قبل لنا به ومضينا بالنعم وأدركنا القوم حتى قربوا منا وما بيننا وبينهم الا وادي قديد فأرسل الله الوادي بالسيل من حيث شاء من غير صحابة نراها ولا مطر ولا يقدرون على جوازه فهم ينظرون الينا نسوقها وأسرعنا بها حتى قدمنا بها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكل كرامة لولي معجزة لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وفي مسلم عن المقداد بن الاسود اقبلت أنا وصاحبان لي وقد ذهبت اسماعنا وأبصارنا من الجهد فجعلنا نعرض أنفسنا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فليس أحد منهم يقبلنا يعني لضيق حالهم في المعيشة فاتينا النبي صلى الله عليه وسلم فانطلق بنا الى أهله فاذا ثلاثة اعنز فقال النبي صلى الله عليه وسلم احتلبوا هذا اللين بيننا فكنا نحتلب فيشرب كل انسان منا نصيبه فترفع للنبي صلى الله عليه وسلم نصيبه فيجيء من الليل فيلم تسليما لا يوقظ نأنما لكن يسمع اليقظان ثم يأتى المسجد فيصلي ثم يأتى شرابه فيشرب فاتاتى الشيطان ذات ليلة وقد شربت نصيبي وقلت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي الانصار فيتحفونه ويصيب عندهم ما به حاجة الى هذه الجرعة فأتيتها