السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ٤٧

(37)

فشربتها فلما ان وغلت في بطنى وعلمت أنه ليس اليها سبيل ندمنى الشيطان فقال ويحك ما صنعت شربت شراب محمد صلى الله عليه وسإ فيجيء فلا يجد فيدعو عليك فتهلك فتذهب دنياك واخراك - لعله نسب ذلك للشيطان لظنه أنه يدعوه الى الاياس أو الردة - وعلي شملة اذا وضعتها على قدمي خرج رأسي واذا وضعتها على رأسي خرج قدماي وجعل لا يجيئنى النوم وأما صاحباى فناما ولم يصنعا ما صنعت فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فسلم كما كان يسلم ثم أتى المسجد فصلى ثم أتى شرابه فكشف عنه فلم يجد فيه شيئاً فرفع رأسه إلى السماء فقلت الآن يدعو علي فاهلك فقال اللهم اطعم من أطعمني واسق من سقاني فعمدت الى الشملة فشددتها على وسطى وأخذت الشفرة فانطلقت الى الاعتز أيها أسمن فاذبحها الرسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا من كاهن حوافل فعمدت الى اناء آل محمد كانوا يعتادون أن يحلبوا فيه فحلبت فيه حتى علته رغوة فجئت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اشربتم شرابكم الليلة فقلت يارسول الله اشرب فشرب ناولني فقلت يارسول الله اشرب فشرب ثم ناولني فلما عرفت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم روي واصبت دعوته ضحكت حتى ألقيت الى الارض فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم احدى سوءاتك يا مقداد فقلت يارسول الله كان من أمري كذا وكذا وفعلت كذا وكذا فقال النبي صلي الله عليه وسلم (ما هذه الا رحمة من الله أفلا كنت آذنتي فنوقظ صاحبينا فيصيبان منها قلت والذي بعثك بالحق ما أبالي اذا اصبتها أو أصبتها من معنا وما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم الاصدقا وغيره يصدق ويخطئ قال عمر الفاروق: ذا الذي ما ساء قط من

فأجابه هاتف:

محمد الهادي الذي عليه جبريل هبط