السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ٤٩

(39)

منه ما بدا لها هم رجعت فحلب فيه وقال «بسم الله، وملأه ثم أرسلنى الى نسائه كلما شربت امرأة ردنى الى الاخرى وقال «بسم الله» حتى شربن كاهن ثم رددته اليه فقال «بسم الله، فشرب منه ماشاء الله ثم أعطانى فشربت شراباً أحلى من العسل وأطيب من المسك وقال (اللهم بارك لأهلها فيها». وروى مثل هذا عن الآجري قال ابن القطان عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث الى بيوته التسع يسألهم فلم يجد فدعا بعناق لم تلدقط فمسح الضرع فدفعت شيئا ملأ ما بين رجليها فدعا بقعب فسقى تلك البيوت التسع، وروي هذا عن حماد اسحاق، وفي رواية بعث الى كل بيت بقعب ثم حاب فشر بنا وشرب صلى الله

عليه وسلم

وروي

بن

أبو نعيم نعيم في الحلية عن زر عن عبد بن مسعود رضي الله عنه: كنت غلاماً يافعاً أرعى غنما لعقبة بن أبي معيط بمكة فاتى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عنه فقال هل عندك من جذعة لم ينز عليها الفحل بعد فاتيته بها فاعتقلها أبو بكر وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الضرع فحلب وشرب هو وأبو بكر ثم قال للضرع اقلص فتقلص فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت علمنى من هذا القول فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «انك غلام معلم» وفي البخاري ومسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما لما حفر الخندق رأيت رسول الله خصاً فا تكفات الى امرأتي فقلت لها هل عندك شي فاني رأيت برسول الله خمصاً شديداً فأخرجت لي جرابا فيه صلع من شعير ولنا بهيمة داجن فذبحتها وطحنت وقطعتها في برمتها ثم وليت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت لا تفضح في برسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه فجئته وساررته فقلت يارسول الله انا قد ذبحنا بهيمة لنا وطحنت صاعا من شعير كان عندنا فتعال أنت في نفر معك فصاح رسول الله صلى الله عليه وسلم «يا أهل