السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ٥٠

({•)

الخندق ان جابراً قد صنع لكم بسوراً فحي هلا بكم، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا تنزلن برمتكم ولا تخبزن عجينكم حتى أجيء، فجئت وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يقدم الناس حتى جئت امرأتي فقالت بك بك فقلت قد فعلت الذي قلت فاخرجت له عجيناً فبصق فيه وبارك ثم عمد الى برمتنا فبصق فيها وبارك وقال (ادعى خابزة فلتخبز معك واقدحي من برمتكم ولا تنزلوها، وهم الف فاقسم بالله لقد شبعوا وصدروا عنه وان برمتنا لتقض وان عجيننا ليخبز كما هما، وفي مسلم عن إياس بن مسلمة عن أبيه خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة فأصابنا جهد حتى هممنا أن نتحر ظهرنا فأمر نبي الله صلى الله عليه وسلم فجمعنا أزوادنا فبسطنا لها نطعا فحزرتها كريضة العنز ونحن أربع عشر مائة فأكلنا حتى شبعنا جميعاً ثم حشونا جربنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل من وضوء، فجاء رجل باداوة فيها قليل خاف فأفرغها في قدح فتوضأنا كلنا ندغفقه دغفقة ونحن أربع عشر مائة ثم جاء بعد ذلك ثمانية رجال

(1)

فقالوا هل من طهور فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «فرغ الوضوء) وروى أبو نعيم في الحلمية عن صهيب رضي الله عنه صنعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم طعاما فأتيته وهو في نفر جالسين فقمت حياله فاومات اليه فاومى الي فقال «وهؤلاء» قلت لا فسكت وقمت مكاني فنظر الي أومأت اليه فقال وهؤلا.» فقلت ذلك مرتين أو ثلاثاً فقلت نعم وهؤلاء وانما كان شيئاً يسير أصنعته له فجا، وجاءوا معه فأكلوا وفضل منه، وفى البخاري ومسلم عن أنس قال أبو طلحة لام سليم لقد سمعت صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضعيفاً أعرف فيه الجوع فهل عندك من شيء فقالت نعم فأخرجت اقراصاً من شعير ثم أخذت خماراً لها فلفت الخبز

(1) في النهاية: فتوضأنا كلنا منها ونحن أريم عشر مائة تدففقها دغفةة والمتبادر انهما

روايتان قالي في صدر الكتاب: الضمير يعود الى المدح والتى في النهاية يعود الى الادارة