السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة
الجزء ١ · صفحة ٥١(41)
ببعضه ثم دسته تحت ثوبى وأردتي ببعضه وبروى انها لوت طرفه على رأسه مرتين كا العمامة ولفت الخبز في الطرف الآخر تم ارساتني الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهبت به فوجدت رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا في المسجد ومعه الناس فقمت عليهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أرسلك أبو طلحة، فقلت نعم فقال (الطعام، فقلت نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن معه قوموا فانطاق وانطلقت بين أيديهم حتى جئت أبا طلحة فأخبرته فقال أبو طلحة يا أم سليم قد جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس عندنا ما نطعمهم فقالت الله ورسوله أعلم فانطلق أبو طلحة حتى لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم معه حتى دخلا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم د هلمي ما عندك يا أم سليم، فأتت بذلك الخبز فأمر به صلى الله عليه وسلم ففت و عصرت عليه ام سليم مكة لها قادمته ثم قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء ان يقول تم قال و ائذن لعشرة، فأذن لهم فاكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا ثم قال و الذن لعشرة حتي أكل القوم كلهم وشبعوا وهم سبعون رجلا أو ثمانون
وفي البخارى ومسلم عن عبد الرحمن بن أبي بكر كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثين ومائة فقال النبي صلى الله عليه وسلم (هل مع أحد منكم طعام» فاذا مع رجل صاع من طعام أو نحوه فعجن ثم جاء رجل مشرك (1) مشعان طويل بغنم يسوقها فقال النبي صلى الله عليه وسلم (ابيع ام عطية) أو قال (أو هبة) قال لا بل بيع فاشترى منه شاة فصنعت فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بسواد البطن فشوى والله ما من أحد من المائة والثلاثين الاحز له رسول الله صلى الله عليه وسلم حزة من سواد بطنها ان كان شاهداً أخذها وان كان غائباً خبيء له مهمه ثم جعل الشاة قصعتين فأكلنا جميعاً وشبعنا وفضل في القصمتين وحملناه على البعير
من
(1) في النهاية: فجاء رجل طويل مشعان بفم يسوقها
•