السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ٥٢

(ET)

ومشعان منتفش الشعر، وفي البخاري عن جابر عن عبد الله أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يارسول الله قد علمت ان والدي استشهد يوم أحد وترك على دينا كثيراً وأنى لا احب أن يراني الغرماء قال (اذهب فبيدر كل تمر على ناحية) ففعلت ثم دعوته فلما نظروا اليه أغرَوا بي (1) تلك الساعة فلما رأى ما يصنعون اطاف حول أعظمها وبارك ثلاثا ثم جلس عليها ثم قال (ادع أصحابك) فما زال يكيل لهم حتى أدى الله أمانة والدي وأنا والله راض أن يؤدي أمانة والدي ولا أرجع الى اخوتي بتمرة فسلم والله البيادر كلها حتى نظرت الى البيدر الذي عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنه لم ينقص منه ثمرة واحدة قال عياض والغرماء يهود فعجبوا من ذلك، وروى عياض وابن أبي شيبة وابن القطان واللفظ له عن أبى هريرة قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم (ادع أصحاب الصفة) فجعات أتتبعهم رجلا رجلا او قظهم حتى جمعتهم فجئت باب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستأذنت فأذن لى ووضع بين أيدينا صحفة فيها صنيع قدر مد من شعير فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده عليها فقال (خذوا بسم الله فا كانا ما شئنا} تم رفعنا أيدينا وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين وضعها (والذي نفس محمد يده ما أمسى فى آل محمد طعام غير شيء ترونه) فقيل لابي هريرة كم كانت حين فرغتم قال مثلها حين وضعت الا أن فيها أثر الاصابع، وأحاديث بركة الطعام القليل في قوله تعالى «وانذر عشيرتك الأقربين» مشهورة ومنها قول على جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بني عبد المطلب وكانوا أربعين منهم قوم بأكاون الجذعة ويشربون الفرق فصنع لهم مدا من طعام فاكلوا حتى شبعوا وبقى كما هو ودعا بعس فشربوا منه حتي رووا وبقى كأنه لم يشرب، ونقل ابن القطان هذا الحديث موصولا وانهم لما شبعوا ورووا قال أبو لهب ما رأيت كاليوم سحراً، (1) أى لجوا في مطالبته وألحوا