السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ٥٧

(47)

فقلت ادع الله لي فيهن بالبركة فضمهن ودعا فقال (اجعلها في مزود وادخل يدك ولا تفرغ، وذكر عياض وابن القطان واللفظ له عن النعمان بن مقرن المزني قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في أربعمائة من مزينة نسئله الطعام فقالى الله لعمر رضي عنه (اذهب فأعطهم، فقال: يا رسول الله ما هي الا صوع من تمر ما أراهن يغبطن بنى مزينة قال اذهب فاعطهم» فقال: سمعا وطاعة فاخرج عمر المفتاح ففتح الباب فاذا شبه الفصيل الرابض من التمر فأخذ كل منهم واحتملوا وهم أربع مائة وما فقد موضع تمرة، وذكر ابن اسحاق أن ابنة لبشير بن سعد قالت دعتني الى عمرة بنت رواحة فاعطتني حفنة من تمر في نوبي ثم قالت بنيتي اذهبي الى أبيك وخالك عبد الله بن رواحة بغذائهما فاخذتها فانطلقت بها فمررت برسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ألتمس أبي وخالي وقال «تعالي يا بنيتي ما هذا معك»

الله

قالت قلت يارسول الله هذا تمر بعثتني به امي الى ابى بشير بن سعد وخالي عبد ابن رواحة يتغذيان به. فقال (هاتيه، فصببته في كف رسول الله صلى الله عليه وسلم وما ملأته ثم أمر بثوب فبسط له ثم دعا بتمر عليه فتبدد فوق الثوب ثم قال لانسان عنده و اصرخ في أهل الخندق ان هلم الى الغذاء، فاجتمع أهل الخندق عليه فجعلوا يأكلون منه وجعل يزيد حتى صدر أهل الخندق عنه وانه ليسقط من أطراف الثوب

ماهنا

وروي الترمذي عن أبى العلاء عن سمرة بن جندب رضي الله عنه كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم نتداول في قصعة من غدوة حتى الليل يقوم عشرة ويقعد عشرة قلنا فهم كانت تمد قال من أي شيء تعجب ما كانت تمد الا من وأشار الى السماء بيده، قال الترمذي حديث حسن صحيح، وروى أبو نعيم في الحلية عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه أنه حضر رمضان ونحن في الصفة فصمنا فكنا اذا أفطرنا أتى كل واحد رجل فأخذه فانطلق فمشاه فأنت علينا ليلة لم