السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ٥٨

(48)

يأتنا أحد ثم أصبحنا صياما ثم أتت القابلة علينا فلم يأتنا أحد فانطلقت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبرناه بالذي كان من أمرنا فأرسل الى كل واحدة من نسائه فيسئلها هل عندها شيء فما بقيت منهن امرأة إلا وأرسلت تقسم ما أمسى في بينها ما يأكل ذو كبد فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم (اجتمعوا» فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اللهم انا نسألك من فضلك ورحمتك فأنهما بيدك لا يملكهما غيرك * فلم يكن الا ومستأذن يستأذن فاذا بشاة مصلية ورغف فأمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعت بين أيدينا فأكلنا حتى شبعنا فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم (انا سألنا الله من فضله ورحمته وقد دخر لنا رحمته)، وعن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه كنت من أصحاب الصفة فشكا اصحابي الجوع فقالوا يا وائلة اذهب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاضتطمعه لنا صلى الله عليه وسلم فذهبت اليه فقلت يا رسول الله ان أصحابي يشكون الجوع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (يا عائشة هل عندك شيء 7) فقالت يا رسول الله ما عندي إلا فتات خبز قال (هاتيه، فجاءت بجراب فدعا بصحفة فأفرغ الخبز فيها ثم جعل يصلح البريد بيده وهو يربو حتى امتلات الصحفة فقال «ياوائلة اذهب وأت بتسعة من أصحابك وأنت عاشرهم، فذهبت فجئت بتسعة أنا عاشرهم فقال «اجلسوا خذوا بسم الله خذوا من حواليها لا من أعلاها لان البركة تتحدر من أعلاها، فأكانا حتى شبعنا ثم قمنا وفي الصحفة مثل ما كان فيها أولا ثم جعل يصلحها بيده وهى تر بوحتى امتلأت فقال (ياوائلة اذهب فجيء بعشرة من أصحابك (فذهبت فجئت بعشرة فقال و اجلسوا» فجلسوا فا كلوا حتى شبعوا ثم قاموا ثم قال و اذهب فجيء بعشرة من أصحابك» فذهبت وجئت بعشرة ففعلوا مثل ذلك فقال (هل بقى أحد، فقلت عشرة

قال (اذهب فجيء بهم، فذهبت فجئت فقال «اجلسوا» فجلسوا