السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة
الجزء ١ · صفحة ٥٩(49)
رضي
بن
فأ كلوا حتى شبعوا، ثم قاموا وبقيت الصحفة كما كانت، ثم قال «ياوائلة اذهب بها الى عائشة». وذكر عياض انه لما تزوج علي بفاطمة أمر النبي صلى الله عليه وسلم بلالا رضى الله عنه بقصمة من أربعة امداد أو خمسة وبذيج جزور لوليميتها فأتيته بذلك فطعن في رأسها أى رأس الوليمة ثم أدخل الناس رفقة رفقة يأكلون منها حتى فرغوا وبقيت منها فضلة فبارك فيها وأمر بحملها الى أزواجه الله عنهن وقال كان وأطعمن من غشيكن». وقال عياض وابن القطان في حديث خالد عبد العزى انه أجزر للنبي صلى الله عليه وسلم بشاة وكان عيال خالد كثيرا يذبح شاة فلا ينال عياله عظما عظما وان النبي صلى الله عليه وسلم أكل هذه الشاة وجعل فضلتها في دار خالد ودعا له بالبركة فاكلوا وأفضلوا، ذكره من الدولابي. وروى مسلم عن جابر ان رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم يستطعمه فاطعمه شطر وسق من شعير فما زال الرجل يأكل منه وامرأته وضيفه حتى كاله فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فاخبره فقال و لو لم تكله لا كنم منه ولقام بكم أو قال - ولدام لكم». وعن عائشة رضى الله عنها لقد توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وما في بيتنى شيء يأكله ذو كبد الا شعر شعير في رف لى فاكلت منه حي طال على فكلته ففنى. وتقدم حديث أبي أيوب و ادع ثلاثين ادع ستين ادع تسمين
-
أتى
وقد مز رواه عياض. قال عياض أيضاً عن سمرة بن جندب رضى الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم بقصعة فيها لحم فتعاقبوها من غدوة حتى الليل يقوم قوم ويقعد آخرون. وعن جعفر بن محمد عن أبيه عن على بن أبي طالب أن فاطمة رضي الله عنها طبخت قدراً لغدائها ووجهت عليا للنبي صلى الله عليه وسلم ليتغدى معهما فأمرها فعرفت منها الجميع نسائه صحفة صحفة ثم له صلى الله عليه وسلم ثم لعلى تم لها ثم رفعت القدر وانها لتفيض قالت فأكلنا منها ما شاء الله. وفي مسلم جاع الناس في غزوة تبوك فقالوا يا رسول الله لو أذنت لنا فنحرنا نواضحنا فاكلنا
Y