السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة
الجزء ١ · صفحة ٦٠(0.)
عبد
وادهنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم افعلوا فجاء عمر فقال يا رسول الله ان فعلت هذا قل الظهر ولكن ادعهم بفضل ازوادهم ثم ادع الله عليه بالبركة فاعل الله يجعل في ذلك البركة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (نعم) فدعا بنطع فبسط ثم دعا بفضل از وادهم فجعل الرجل يجيء بكف من ذرة والآخر بكف من تمر والآخر بكسرة حتى اجتمع على النطع من ذلك شيء يسير فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبركة ثم قال خذوا في أوعيتكم، فأخذوا في أوعيتهم حتى ما ماركوا في العسكر وعاء الا ملأوه وأكلوا حتى شبعوا وفضلت فضلة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أشهد أن لا إله الا الله واني رسول الله لا يلقى الله بها عبد غير شاك فيحجب عن الجنة. وحديث عكة أم مالك مر وهو في مسلم عن جابر بن الله رضى الله عنه. ومن أجداده صلى الله عليه وسلم الياس قال صلى الله عليه وسلم «لا تسبوا الياس فانه كان مؤمناً، وكان يسمع من صلبه تسبيح النبيء صلى الله عليه وسلم. ولما كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم الى كسرى أن آمن والا فعليك إنم الفرس فمزق كتابه وقال أيكتب الى بمثل هذا فقال صلى الله عليه وسلم مزق ملكه، وكتب الى ابنه بادان في اليمين ابعث رجلين الى هذا الرجل يأتياني به فأتياه فقالا أجب كسرى فقال اثتياني غداً فأتياه فقال لهما «ان كسرى يقتله ابنه شيرويه لكذا وكذا ساعة من ليلة الثلاثاء لعشر من جمادى الاولى وذلك سنة تسع من الهجرة، فكان ماقال. وبسطت الكلام في غير هذا الكتاب كشرح نونية المديح أو غيرها. قال الزهري قال خزيم بن فاتك اضلات ابلا لى فخرجت في طلبهن حتى اذا كنت ببراق العراق عقلت راحلتي وأنشأت أقول أعوذ بسيد هذا الوادي أعوذ بعظيم هذا الوادي ثم توسدت ذراع ناقتي ونمت فاذا هاتف بالليل يهتف: عد مخلصاً بالله ذي الجلال منزل الحرام والحلال