السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ٦١

(01)

ووحد الله ولا تبال قد صار كيد الجن في سفال ان التقى وصالح الاعمال أفضل ما أملت من مثال

فانتبهت فازعا وأنشأت أقول:

فأجابني:

يا أيها الهاتف ما تقول أرشد عندك أم تضليل

هذا رسول الله ذو الخيرات بيترب يدعو الى النجاة يأمر بالصوم وبالصلاة ويزجر الناس عن الهنات ينكر في الانام منكرات يأمر بالمعروف والصلات مبشر بغرف الجنات

فوقع قوله في قلبي فقمت الى راحلتى وحللت عقالها ثم استويت عليها وناديت من أنت أيها الهاتف فقال أنا ملك سيد الجن أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وآمنت به وأرسلني الى أهل نجد أدعوهم الى طاعة الله واجابة دعائه فالحق به يا خزيم وأسلم تسلم وقد كفيت خبر ابلك حتى تأتيك في أهلك. فانطلقت حتى أتيت المدينة يوم جمعة فوافقت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب على المنبر فقلت أقيم على باب المسجد فاذا صلى دخلت فلما أقمت خرج الى أبو ذر فقال ياخزيم مرحباً بك قد بلغني اسلامك ادخل فصل مع الناس فدخلت فصليت واخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم خبري فقال قد وفى لك صاحبك فقد بلغ الابل الى أهلك. قال ابن القطان ان فدفد بن خنافة البكري قدم مكة فاتفق مع أبي سفيان قبل اسلامه على قتل النبي صلى الله عليه وسلم بعشرين ناقة ودفع اليه خنجرا مسموما فرحت من عند أبي سفيان وانا نشوان فلما صحوت فكرت في عظيم ما اقدمت عليه فسرت حتى اذا كنت بالروحاء في ليلة مظلمة ما أرى موضع

أخفاف الناقة فلاح لى وميض البرق وسمعت قائلا من جوف الوادي: