السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ٦٤

(02)

سأل اعرابي النبي صلى الله عليه وسلم آية فقال له قل التملك الشجرة رسول الله يدعوك فمالت الشجرة عن يمينها وشمالها وبين يديها وخلفها فتقطعت عروقها ثم جاءت تخد الارض تجو عروقها مغبرة حتى وقفت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت السلام عليك يارسول الله فقال الاعرابي مرها فلترجع الى منبتها فرجعت فتدلت عروقها في ذلك فاستوت فقال الاعرابي ائذن لي أسجد لك فقال لو أمرت أحداً أن يسجد لاحد لامرت المرأة أن تسجد لزوجها قال فأذن لي أن اقبل يديك ورجليك فاذن له. وروى عياض وابن القطان عن اسامة بن زيد قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض مغازية هل معك مكان الحاجة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ان الوادى ما فيه موضع با الناس فقال هل ترى من نخل أو حجارة فقلت أرى نخلات متقاربة فقال انطلق وقل لهن رسول الله صلى الله عليه وسلم يا مركن أن تأتين لمخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وقل للحجارة مثل ذلك فقلت ذلك لهن فوالذي بعثه بالحق نبياً لقد رأيت النخلات يتقار بن حتى اجتمعن والحجارة يتعاقدن ركاماً خلفه فلما قضى حاجته قال لي قل لمن يفترقن فوالذي نفسي بيده لرأيتهن والحجارة يفترقن حتى عدن الى موضعهن. وفي بعض طرق جابر نحو هذا وفيه قال لى يا جابر قل لهذه الشجرة يقول لك رسول الله صلى الله عليه وسلم الحقي بصاحبتك حتى أجلس خلفكما قدمات فرجعت حتى لحقت بصاحبتها فجلس خلفهما. قال عياض عن يعلى بن سيابة كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في مسير وذكر نحو هذين الحديثين وقال وامر وديين فانضما وفي رواية اشاءتين. وكل من الودي والاشاءة النخلة الصغيرة. وعن غيلان بن سلمة الثقفي مثله في شجرتين. وعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله في غزوة حنين. وعن يعلى بن مرة وهو ابن سيابة مثل ذلك وأشياء منها أن طلحة أو سمرة جاءت فاطافت به صلي الله عليه وسلم ثم رجعت الى منبتها فقال رسول