السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة
الجزء ١ · صفحة ٦٦(09)
في انتشارها من القوة حيث هي. وذكر ابن فورك وابن القطان وعياض انه سار صلى الله عليه وسلم في غزوة الطائف ليلا وهو ذو وسن فاعترضت له سدرة فانفرجت له نصفين حتى سار بينهما وبقيت على ساقين الى وقتنا وهي هناك معروفة معظمة وزاد ابن القطان أنه قيل تسمى سدرة النبي صلى الله عليه وسلإ وانها لا تعضد ولا تنال الا بالتكريم. وذكر عياض وابن القطان أن جبريل قال للنبي صلى الله عليه وسلم وقد رآه حزينا اتحب أن أريك آية قال نعم فنظر الى شجرة من وراء الوادي وقال ادع تلك الشجرة فدعاها فجاءت تمشي حتى قامت بين يديه قال مرها فلترجع وقال لها ارجعي فرجعت حتى عادت الى مكانها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حسبي قلت هذا قبل الهجرة بعد موت عمه أبي طالب وخديجة. قال عياض وعن على مثل هذا ولم يذكر فيه جبريل قال اللهم أرني آية لا أبالي بمن كذبني بعدها فدعا بشجرة وذكر مثله. وحزنه صلى الله عليه وسلم كان لتكذيب قومه وطلبه الآية لهم لا له. وذكر ابن اسحاق أن النبي صلى الله عليه وسلم أرى ركانة مثل هذا دعا شجرة فأتت حتى وقفت بين يديه ثم قال ارجعي فرجعت. قال عياض وعن الحسن أنه صلى الله عليه وسلم شكا الى ربه من قومه وانهم يخوفونه وسأله آية يعلم بها أن لا مخافة عليه فأوحى الله اليه ان انت وادي كذا فيه شجرة فادع غصناً منها يأتك ففعل فجعل يخط الأرض حتى انتصب بين يديه فحبسه ما شاء الله ثم قال له ارجع كما جئت فرجع ثم قال يارب علمت أن لا مخافة علي. ومثله عن عمر رضي الله عنه. قال ابن القطان عن برة بنت ابي نجراة أن النبي صلى الله عليه وسلم لما ابتدأه الله بالنبوة كان اذا خرج لحاجته أبعد حتى لا ويفضي الى المشارب ويطوف الأودية فلا يمر بشجر ولا حجر الا قال له السلام عليك يارسول الله فكان يلتفت يمينا وشمالاً فلا يرى أحداً صلى الله عليه وسلم. وقد أخرج هذا الحديث الترمذي عن علي قال كنت مع النبي صلى الله عليه
بري
شيئا