السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ٦٨

(01)

وسهل بن سعد واسحاق عن أنس وفي رواية عن سهل فدفن تحت منيره أو جعل في السقف وفي حديث أبي كان صلى الله عليه وسلم يصلى اليه ولما هدم المسجد أخذه أبي فكان عنده حتى أكلته الارض وعند ابن القطان حتى أكلته الارضة وعاد وفاتا قلت فيبعث كما يبعث الآدمى فيغرس في الجنة قال عياض وذكر الاسفرايني أن النبي صلى الله عليه وسلم دعاه فجاءه يخرق الارض فالتزمه ثم أمره فعاد الى مكانه وفي حديث بريدة قال النبي صلى الله عليه وسلم ان شئت أردك الى الحائط الذي كنت فيه تنبت لك عروقك ويكمل خلقك ويجدد لك خوص وتمر وان شئت أغرسك في الجنة يأكل أولياء الله من تمرك ثم أصغى له النبي صلى الله عليه وسلم يستمع ما يقول فقال بل تغرسنى فى الجنة يأكل منى أولياء الله وأكون في مكان لا أبلى فيه فسمعه من يليه فقال النبي صلى الله عليه وسلم قد فعلت ثم قال

اطلبوا فضلة من

1

أختار دار البقاء على دار الفناء فكان الحسن اذا حدث بهذا بكى وقال يا عباد الله الخشبة تحن الى رسول الله صلى الله عليه وسلم شوقا اليه لمكانه وأنتم أحق أن تشتاقوا الى لقائه وفى البخاري عن علقمة بن عبد الله بن مسعود كنا نعد الديات بركة وأنتم تعدونها تخويفا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فقل الماء فقال ماء فجاءوا با ناء فيه ماء قليل فأدخل يده في الاناء فقال «حى على الطهور المبارك» والبركة من الله، فلقد رأيت الماء ينبع من بين أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولقد كنا نسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل. قال عياض عن انس أخذ النبي صلى الله عليه وسلم كفا من حصى فسبحن في يده صلى الله عليه وسلم حتى سمعنا التسبيح ثم صبهن في يد أبى بكر فسبحن ثم في أيدينا فما سبحن وروى مثله أبو ذر وذكر أنهن سبحن في يد عمر وعثمان قال عياض وابن القطان عن جعفر ابن محمد عن أبيه مرض النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه جبريل بطبق فيه رمان وعنب فأكل منه صلى الله عليه وسلم فسبح. وعن جابر بن سمرة رضى الله عنه عن النبي