السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ٦٩

(59)

الا.

أنه

صلى الله عليه وسلم قال انى لاعرف حجرا بمكة كان يسلم علي قال عياض قيل انه الحجر الاسود. قالت عائشة رضى الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم لما استقبلني جبريل عليه السلام بالرسالة جعلت لا أمر بحجر ولا شجر الا قال السلام عليك يارسول الله. وعن جابر بن عبد الله لم يكن صلى الله عليه وسلم يمر بحجر ولا شجر سجد له قيل هذا في قضايا مخصوصة لا في كل الازمنة والسجود خضوع أو حقيق الله عز وجل الى جهته صلى الله عليه وسلم. وفي حديث العباس رضى الله عنه اذاشتمل عليه النبي صلى الله عليه وسلم وعلى بنيه بملاءة ودعا لهم بالستر من النار كستره بملاءته فأمنت اسكفة الباب وحوائط البيت آمين آمين وكذا ذكره ابن القطان وروى حين طلبته قريش قال له ثبير اهبط يارسول الله فاني أخاف أن يقتلوك على ظهري ف يعذبنى الله فقال حراء الي يارسول الله وكان حول البيت مائة وستون صنما مثبتة الارجل بالرصاص على الحجارة. ولما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عام الفتح جعل يشير بقضيب في يده اليها ولا يمسها ويقرأ جاء الحق وزهق الباطل فما أشار الى وجه صم الا وقع على قفاه ولا الى قفاه الاوقع على وجهه رواه البخاري عن ابن مسعود ومسلم و ابن اسحاق عن ابن عباس. وفي البخاري عن أنس فزع أهل المدينة فركب النبي صلى الله عليه وسلم فرسا لابي طلحة كان يقطف أو به قطاف يعني تقارب الخطا فلما رجع قال وجدنا فرسكم هذا بحرا فكان بعد ذلك لا يجارى. وروى عياض عن عائشة رضي الله عنها كان عندنا داجن اذا كان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قر وثبت مكانه فلم يجي، ولم يذهب فاذا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء وذهب والداجن دابة البيت كشاة ترعى وترجع للبيت وبعير للسقي. وحديث الضب الذي قال صاحبه واللات والعزى لا او من بك أو يؤمن الضب وطرحه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال بلسان يسمعه الحاضرون أنت خاتم النبيين يازين من وافى القيامة