السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة
الجزء ١ · صفحة ٧٠(7+)
مذكور في رجزي ورواه عمر رضى الله عنه وشهر عن أبي سعيد الخدري بينما راع يرعى غنما له فاخذ الذئب شاة منها فنزعها منه فاقعى الذئب وقال الا تتقي الله حلت بيني و بين رزقي فقال الراعي العجب من ذئب يتكلم بكلام الانسان فقال الذئب إلا اخبرك باعجب من ذلك رسول الله بين الحرتين يحدث الناس بانباء ماقد سبق فساق الراعي شاءه الى أن انتهي المدينة فزواها الى زاوية ثم دخل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فحدثه بما قال الذئب فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الناس وقال للراعي قم الى الناس فحدثهم بما قال الذئب فتمام الراعي فحدثهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم صدق الراعي الا ان من اشراط الساعة كلام السباع للانس وروى حديث الذئب عن أبي هريرة أيضا وفي بعض الطرق أنت أعجب وقفت على غنمك وتركت نبينا لم يبعث الله تعالى نبينا قط أعظم منه قدرا قد فتحت له أبواب الجنة وأشرف أهلبا على أصحابه ينظرون قتالهم وما بينك وبينهم الا هذا الشعب فتصير في جنود الله قال الراعي من لي بغنمي قال أنا أرعاها حتى ترجع قاسلم اليه غنمه ومضي وذكر قصته واسلامه ووجد النبي صلى الله عليه وسلم يقاتل فقال النبي صلى الله عليه وسلم عد الى غنمك تجدها وافرة فوجدها كذلك وذبح الذئب شاة منها. وعن اهبان بن أوس انه كان صاحب القصة وانه سبب اسلامه قال ابن القطان تزعم طيء ان الذي كلمه الذئب رافع بن عمير الطامي وأنشدوا عنه: ولما ان سمعت الذئب نادى يبشرني باحمد من قريب سعيت اليه قد شمرت ثوبي عن الساقين قاصدتي ركوبي
فبشرني بدين الحق حتى تبينت الشريعة للمنيب وذكر قصة الذئب أبو داود العقيلي أيضا وغيرهما وذلك من طرق يحتمل أن تكون متعددة وهو الظاهر فان ابن القطان قال وقيل ان الذي كلمه الذئب هو سلمة بن الأكوع قال رأيت الذئب أخذ طلا ظبي فطلبته حتي نزعته منه قال ويحك