السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة
الجزء ١ · صفحة ٧١(61)
محمد
د
ذلك
مالي ولك عمدت الى رزق رزقنيه الله تعالى ليس من مالك فنزعته منى قلت ياعباد الله ان هذا العجب ذئب يتكلم قال الذئب أعجب من هذا ان النبي صلى الله عليه وسلم في أصول النخل يدعوكم الى عبادة الله تعالى وتابون الا عبادة الأوثان فلحقت برسول الله صلى الله عليه وسلم فاسلمت وذكر هذه الرواية يعقوب ابن شيبة. قال عياض وابن القطان وقد روى ابن وهب مثل هذا أنه جري لابي سفيان بن حرب وصفوان بن أمية مع ذئب وجداه اخذ ظبيا فدخل الظبى الحرم فانصرف الذيب فعجبا من ذلك فقال الذيب اعجب من بن عبد الله بالمدينة يدعوكم الى الجنة وتدعونه الى النار فقال ابو سفيان واللات والعزى لمن ذكرت هذا بمكة اتتركنها خلوفا. وقد روى هذا الخبر أنه جرى لابي جهل مع أصحابه وذكر عياض عن أنس أنه دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم حائط انصارى وأبو بكر وعمر وانصارى وفيه غنم فسجدت له صلى الله عليه وسلم فقال ابو بكر رضى الله عنه نحن أحق بالسجود فابى صلى الله عليه وسلم الحديث. وذكره الآجرى وابن القطان قال عياض ومثل هذا في الجمل عن ثعلبة بن مالك وجابر بن عبد الله ويعلى بن مرة وعبد الله بن جعفر قال وكان لا يدخل الحائط أحد الا شد عليه فلما دخل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاء فوضع مشفره في الارض وبرك بين يديه فخطمه فقال ما بين السماء والارض شيء الا يعلم انى رسول الله الا عاصى الجن والانس ومثله عن عبد الله بن ابى اوفى وذكرت في الرجز قصة الجمل الذى أراد أهله ذبحه فجاء اليه صلى الله عليه وسلم يشكو قلة العلف وارادة أهله ذبحه بعد ان استعملوه في الاستقاء وسائر مصالحهم حتى كبر وضعف بكثرة العمل وذكر هذه القصة ابن ابى شبية وابن القطان ومن الاندلسيين أبو عمر بن عبد البرفى التمهيد ووجدت منه نسخة عتيقة في مكة فى باب السلام فقالوا اشتر هذا الكتاب فانه لمغربي وأنت مغربي. قال عياض رويت قصة العضباء وكلامها