السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ٧٢

(62)

النبي صلى الله عليه وسلم وتعريفها له نفسها ومبادرة العشب المها في الرعى وتجنب الوحوش لها ونداؤهم لها انك لمحمد صلى الله عليه وسلم رسول الله و انها لم تأكل ولم تشرب بعد موته صلى الله عليه وسلم وذكرها الاسفراينى ونقلها عياض وابن القطان بكمالها وذكر عياض عن جابر بن عبد الله رضى الله عنه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم و آمن به وهو على حصون خيبر وكان في غنم يرعاها لهم فقال يارسول الله كيف لى بالغنم قال احصب وجوهها فان الله سيؤدى عنك أمانتك ويردها الى أهلها ففعل فسارت كل شاة حتى دخلت على أهلها. وعن عبد الله بن قرط قرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بدنات خمس أو ست فطفقن يزدا من اليه بأيتهن يبدأ رواه أبو دواد والنسائى. ونقل عياض في الشفاء قال عن عبد الله بن قرط قدم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس بدنات أو ست أو سبع يوم عيد فازدامن اليه بايتهن يبدا. قال عياض روى ابن وهب أن حمام مكة اظلت النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتحها فدعا لها بالبركة وكذا ذكره ابن القطان عن ابن وهب: وروى عن انس وزيد بن أرقم والمغيرة بن شعبة أن النبي صلى الله عليه وسلم سترته الشجرة في فم الغار أنبتها الله بعد دخوله وأمر الله جل وعلا العنكبوت فنسجت على فم الغار بعد دخوله صلى الله عليه وسلم والحمامتين فباضتا في ذلك

وذلك مشهور

وعن ام سلمة رضى الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في صحراء فنادته ظبية يارسول الله قال ما شأنك قالت صادنى هذا الاعرابي ولى خشفان في ذلك الجبل فاطلقني حتى أذهب فارضعهما فارجع قال «اتفعلين» قالت نعم فاطلقها وذهبت ورجعت فأوثقها ئم انتبه الاعرابي فقال يا رسول الله ألك حاجة قال تلطق هذه الظبية فاطلقها فخرجت تعدو في الصحراء وتقول «اشهد أن لا اله الا الله * وانك رسول الله وذكرت قصة الغزالة التى صادها اليهودى فى الرجز. وروى أن رسول الله صلى الله