السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة
الجزء ١ · صفحة ٧٤(64)
صلى الله عليه وسلم يوجهه الى من يشاء من اصحابه يضرب الباب برأسه ويستدعيه ولما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم تردى في بئر جزعا وحزنا فمات هذا لفظ عياض ونحوه للسهيلى، وذكر ابن فورك أن الحمار قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم في آبائى ستون حمارا كلهم ركبهم أبي فاركني أنت يعني وأما ما لم يركبه في فزيادة على ذلك، زاد الجويني أنه اذا ضرب الباب برأسه يخرج الرجل فيعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسل اليه وذكر ابن حبان أن هذا خبر لا أصل له واسناده ليس بشيء وقال ابن الجوزى لعن الله واضعه فانه لم يقصد الا القدح في الاسلام والاستهزاء به وكذا قال العماد بن كثير هذا شيء باطل لا اصل له من طريق صحيح ولا ضعيف، وقال بعض هو ضحكة وقد أودعه كتبهم جماعة منهم القاضي عياض فى الشفاء والسهيلى فى روضه والاولى ترك ذكره وكذا قال ابن حجر انه موضوع وذكره بعض أنه يضرب الباب برأسه فيخرج الرجل فيشير اليه فيعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسل اليه، وذكر بعض انه يضرب الباب باسنانه وذكر ابن القطان أن النبي صلى الله عليه وسلم ركبه فقال له و ما اسمك، فقال عفير بن يزيد بن شهاب بن حسنة وانه قال (إن كنت» قال ليهودى وكنت أعتر به عمداً فكان يسيء الى ويجيع بطنى ويضرب ظهري فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم (هل لك من ارب، قال لا قال ولم قال لانه حدثني ابي عن آبائه عن اجداده انه كان يركب نسلنا سبعون نبيتاً وأن آخر نسلنا يركبه نبي يقال له محمد صلى الله عليه وسلم ولم يبق من نسل جدى غيرى ولم يبق من الانبياء غيرك فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم (قد سميتك يعفورا يا يعفور، قال لبيك يارسول الله وكان صلى الله عليه وسلم يركبه في حاجته واذا نزل عنه أرسله الى اصحابه يقرع الباب برأسه فيخرج صاحب الدار فيومى اليه أجب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم مكث ثلاثا فجاء الى بتر لابي الهيثم فتردى