السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة
الجزء ١ · صفحة ٧٥(65)
فيها فمات جزعا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فصارت قبره، وذكر عياض و ابن القطان واللفظ له انه اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بسارق شهد عليه انه سرق وكان معه جمل فانطق الله جمله فقال لا تقطعوا يده وانه بريء من ذلك فقال رسول
د
الله
الله صلى الله عليه وسلم ماقلت حين حركت شفتيك، قال قلت اللهم صل على محمد وعلى آل محمد انه لا يعلم براءة ساحتي الا أنت فقال صلى الله عليه وسلم «قد برأك الله مما قيل فيك، قال عياض قال النبي صلى الله عليه وسلم لفرسه وقد قام الصلاة في بعض أسفاره و لا تبرح بارك الله فيك حتى نفرغ من صلاتنا» وجعله قبلته فما حرك عضواً حتى صلى صلى الله عليه وسلم، قال عياض عن الواقدى ان النبي صلى الله عليه وسلم لما وجه رسله للملوك فخرج ستة نفر في يوم واحد أصبح كل واحد منهم يتكلم بلسان القوم الذي بعثه اليهم، وروى انه نبتت نخلة على ظهر جمل قاتمرت معجزة له صلى الله عليه وسلم، وذكر عياض عن عبد ابن عبيد الله الانصاري: كنت فيمن دفن ثابت بن قيس بن شماس قتل باليمامة فسمعناه حين أدخلناه القبر يقول محمد رسول الله أبو بكر الصديق عمر الشهيد عثمان البر الرحيم فنظرنا فاذا هو ميت، وكذا ذكر ابن القطان ويعقوب بن شيبة وذكر عياض عن النعمان بن بشير ان زيد بن خارجة خر ميتا في بعض أزقة المدينة فرفع وسجي اذ سمعوه بين العشاءين والنساء يصرخن حوله يقول أنصتوا فحسر عن وجهه فقال: محمد رسول الله النبي الامي خاتم النبيين كان ذلك في الكتاب الاول، ثم قال صدق صدق وذكر أبا بكر وعمر وعثمان ثم قال السلام عليك يارسول الله ورحمة الله وبركاته ثم عاد ميتا كما كان، ذكره السهيلي وابن القطان وغيرهما، ولفظ ابن القطان عن سعيد بن المسيب ان زيد بن خارجة الانصاري ثم من بني الحرث بن الخزرج توفي في زمان عمان فسجي بثوب ثم سمعوا جلجلة في صدره ثم انه تكلم، احمد احمد في الكتاب الاول صدق صدق وأبو بكر