السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة
الجزء ١ · صفحة ٧٦(66)
الضعيف في جسمه القوي في أمر الله في الكتاب الاول صدق صدق عمر بن الخطاب القوي في أمر الله الامين في الكتاب الاول صدق صدق عثمان بن عفان على منهاجهم، مضت أربع وبقيت سنتان أتت الفتن وأكل الشديد الضعيف، وقامت الساعة وسيأتيكم خبر بئراريس. قال سعيد بن المسيب مات رجل من بني خطمة فسجي بثوب فسمعت جلجلة في صدره ثم تكلم فقال أن أخا بني الحرث بن الخزرج صدق صدق، قال السهيلي روى هذا الحديث ثقاة المحدثين لا يختلفون فيه، وقد روى أصل الحديث ابن عبد البر وغيره، وقصة ببراريس ان عثمان كان جالسا في بعض الايام في زمان خلافته على شفة بتراريس وكان في يده خاتم النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان يتداوله الخلفاء قبله كان في يد النبي صلى الله عليه وسلم ثم في يد الصديق ثم في يد الفاروق ثم في يد عثمان وجعل يحركه في اصبعه وربما كان ينقله من اصبع الى اصبع ونحو هذا فوقع في بتراريس التي هو على شفتها فامر بالنزول اليه واستهون أمر الماء فعالجوا نزح الماء فعليهم حتى أعجزهم فبقي الخاتم هناك أي أو نقل الى حيث يشاء الله، ثم كان من أمر عثمان ما كان وهاجت الفتن ولم يذكر ابن القطان هنا الصديق كما ذكره عياض وغيره، قال ابن القطان: وقد روي مثل هذه القصة لاخي ربعي بن خراش انه تكلم بعد الموت أسرعوا بي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد أقسم لا يروج حتى أدركه والحقه
وكرامات الأولياء معجزات لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولا سيما مافيه ذكره صلى الله عليه وسلم، وفي كتاب الرجاء من أحياء علوم الدين للغزالى انه قال ربعي بن خراش عن أخيه وكان من خيار التابعين: لما مات أخي سجى بثوبه والفيناه على نعشه فكشف الثوب عن وجهه واستوى قاعدا فقال: اني لقيت ربي عز وجل فحياني بروح وريحان وهو عنى غير غضبان وأني رأيت الامر أيسر مما تظنون ولا تغتروا أو قال لا تفترقوا، ان محمدا صلى الله عليه وسلم ينتظرني واصحابه