السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ٧٧

(97)

حتى أرجع اليهم ثم طرح نفسه كانه حصاة وقعت في طست فحملناه ودفناه، قال أبو سعيد النيسابوري: روى النعمان بن بشير رضي الله عنه لما توفي اسامة بن زيد ابن حارثة رضي الله عنهما انتظر الناس عثمان ليصلى عليه فقمت أصلى ركعتين فكشف الثوب عن وجهه والقوم يتكلمون فقال: السلام عليكم فقلت سبحان الله سبحان الله فقال أنصتوا أنصتوا محمد رسول الله صدق أبو بكر الصديق ضعيف في جده قوي في أمر الله كان ذلك في الكتاب الاول صدق صدق، وكذا ذكره النيسابوري في اسامة بن زيد والله أعلم وما قدمناه عن عياض وابن القطان هو الصواب لان اسامة بن زيد عاش بعد عثمان واعتزل الفتنة وما ذكرناه عن ابن القطان والغزالي ذكره السهيلي ولفظه: وقد عرض مثل هذه القصة لربيع بن خراش أخي ربعي بن خراش قال ربعي بن خراش مات أخي فسجيناه وجلسنا عنده فبينما نحن كذلك اذ كشف وجهه وقال: السلام عليكم قلت سبحان الله أبعد الموت قال انى لقيت ربي فتلقاني بروح وريحان وهو غير غضبان وكسانى ثيابا خضرا من سندس واستبرق واسرعوا بى الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه قد أقسم أن لا يبرح حتى أدركه أو آتيه وان الامر أهون مما تذهبون اليه فلا تغتروا ثم والله لكانما كانت نفسه حصاة القيت في طست وروى أبو داود وغيره عن أبى هريرة ان يهودية أهدت للنبي صلى الله عليه وسلم شاة شاة مصلية سمتها، الحديث وهو مشهور ذكرته مبسوطا في غير هذا وفيه: فقال النبي صلى الله عليه وسلم ارفعوا فانها أخبرتني انها مسمومة، وروى هذا الحديث أنس وجابر وابن عباس وفي رواية جابر: أخبرتني هذه الذراع انها مسمومة، وفي رواية الحسن ان فخذها يكلمنى انها مسمومة وفى هذا انه رأى شاة مصلية هي هذه لكنها مصيبة له صلى الله عليه وسلم، وقد قيل انه لم يرشاة مصلية فيجاب بان هذه مصيبة، وقد رأى شاة مصلية جاءت لاهل الصفة وأظنه أكل