السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة
الجزء ١ · صفحة ٧٨(68)
منها صلى الله عليه وسلم ولعلها مفصلة، وعن أنس ان شابا من الانصار توفى وله عجوز عمياء فسجيناه وعزيناها فقالت مات ابنى قانا نعم قالت: اللهم ان كنت تعلم انى هاجرت اليك والى نبيك رجاء أن تعينى على كل شدة فلا تحملن على هذه المصيبة، فما برحنا ان كشف الثوب عن وجهه فطعم وطعمنا وعاش بعد ذلك، ذكر ذلك عياض و ابن القطان قال ابن القطان: روي أيضا عن أنس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للفريمة ان ابنك ابراهيم قد مات قالت مات يارسول الله قال «نعم، قالت: الحمد الله اللهم انك تعلم انى هاجرت اليك والى نبيتك وذكر بقية الحديث قال فاحياه الله تعالى عند ذلك فاكل وطعم باذن الله تعالى بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابراهيم بن نبيط، قال عياض و ابن القطان روى وكيع عن فهد بن عطية ان النبي صلى الله عليه وسلم أتى بصبي قد شب ولم يتكلم فقال «من أنا، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن معرض بن معيقيب رأيت من النبي صلى الله عليه وسلم عجباً جيء بصى يوم ولد فقال له من أنا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مبارك اليمامة، ويعرف بحديث شاصونة اسم راويه، وفيه قال النبي صلى الله عليه وسلم «صدقت بارك الله فيك ياغلام» ثم ان الغلام لم يتكلم بعد حتى شب فكان يسمى مبارك اليمامة، قال عياض وكانت هذه القصة بمكة في حجة الوداع
وروي
انه اصيبت عن قتادة بن النعمان رضى الله عنه يوم أحد حتى وقعت على وجنته فردها وكانت أحسن عينيه وذكرت ذلك في الرجز، وذكره ابن اسحاق وابن أبي شيبة وغيرهما، قال ابن القطان: روي ان رجلا من ولد قتادة وفد على عمر بن عبد العزيز فقال من الرجل فقال:
انا ابن الذي سالت على الخد عينه فردت بكف المصطفى أحسن الرد وعادت كما كانت لأول أمرها فيا حسن ما عين و ياحسن مارد