السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ٧٩

(79)

وروى النسائي عن عثمان بن حنيف أن أعمى قال يارسول الله ادع الله أن يكشف لى عن بصرى قال فانطلق و توض ثم صل ركعتين ثم قل اللهم اني أسألك وأتوجه اليك بنبيك محمد صلى الله عليه وسلم نبي الرحمة يا محمد انى أتوجه بك الى ربك ان يكشف عن بصرى اللهم فشفعه في، فرجع وقد كشف الله عن بصره. قال عياض ذكر العقيلي عن حبيب بن فديك ويقال بن فريك ان أباه ابيضت عيناه فكان لا يبصر بهما شيئا فنفت رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينه فأبصر فرأيته يدخل الخيط فى الابرة وهو ابن ثمانين سنة وذكرت هذا في الرجز، واذا ذكرت شيئا مكررا فلا ذكر راويه من الصحابة أو أصحاب الكتب أو لزيادة ونفث على ضربة بساق سلمة بن الأكوع يوم حنين فيرثت، وقطع أبو جهل لعنه يوم بدر يد معود بن عفراء فجاء يحمل يده فبصق عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وألصقها والتصقت، رواه ابن وهب، واصيب حبيب بن يساف يوم بدر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بضربة على عاتقه حتى مال شقه فرده رسول الله صلى الله عليه وسلم ونفت عليه حتى صح، وأنته امرأة من خثعم معها صبي به بلاء لا يتكلم فأتى بماء فمضمض فاه وغسل يده ثم أعطاها اياه وأمرها بسقيه ومسها به فبرى الغلام وعقل عقلا يفضل على عقل غيره من الناس، ورواه ابن القطان وابن أبي شيبة، وذكر عياض و ابن القطان عن ابن عباس رضى الله عنهما أن امرأة جاءت يابن لها به جنون فمسح صلى الله عليه وسلم صدره فتع ثمة فخرج من جوفه مثل جرو أسود فسعى فشفى، وذكره ابن أبي شيبة والترمذى

الله

قال عياض وابن القطان عن طاوس لم يؤت النبي صلى الله عليه وسلم من به مس فصك في صدره الاذهب والمس الجنون والنع القيء أو صوته، وسألته صلى الله عليه وسلم امرأة طعاما وهو يأ كل فأعطاها فقالت أريد أن تعطيني مما في فمك وكانت قليلة الحياء فأعطاها منه فلما استقر الطعام في بطنها لم تكن امرأة بالمدينة