السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ٨٠

(70)

جعد

أشد حياء منها، قال حذيفة بن اليمانى رضى الله عنه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا دعا لرجل أدركت الدعوة ولده وولد ولده، ودعا صلى الله عليه وسلم بعز الاسلام بعمر أو بابى جهل فاستجيب له بعمر رضي الله عنه، قال ابن مسعود رضي الله عنه ما زلنا أعزة من أسلم عمر بن الخطاب رضى الله عنه، وقد اشتهر دعاؤه في الاستسقاء وغيره، وقال لابي قتادة (أفلح وجهك اللهم بارك له في شعره وبشره» فمات وهو ابن سبعين سنة وكانه ابن خمسة عشر عاما، وقال النابغة لا يفضض الله فاك، فما سقطت له سن، أو كلما سقطت نبتت، وعاش عشرين ومائة أو أكثر، ودعا لا بن عباس رضى الله عنهما «اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل، فسمى بعد ذلك الحبر وترجمان القرءان، ودعا لعلي أن يكفى الحر والقر فكان يلبس فى الشتاء ثياب الصيف وفى الصيف ثياب الشتاء ولا يصيبه حر ولا قر، وفي البخاري عن أنس قالت امي: يارسول الله خادمك أنس أدع الله له قال «اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيما آتيته، وعن عكرمة عن أنس فوالله ان مالي لكثير وان ولدى وولد ولدى ليعادون اليوم على نحو المائة، وفي رواية ولقد دفنت بيدي هاتين مائة من ولدى لا أقول سقط ولا ولد ولدى، ولفظ أبي نعيم في الحلية قال أنس قالت أم سليم لرسول الله صلى الله عليه وسلم يارسول الله ادع لانس فقال (اللهم اكثر ماله وولده وبارك له فيهم، قال أنس ولقد دفنت من صلبي سوى ولد ولدى خمسة وعشرين ومائة وان أرضي لتثمر في السنة مرتين وما في البلد شيء يثمر غيرها

قال عياض دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الفاطمة رضى الله عنها أن لا يجيعها الله فما جاعت بعد، ذكرت في الرجز وغيره حديث سؤال الطفيل بن عمرو رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجعل له آية لقومه فقال «اللهم نور له» فسطع تور بين عينيه فقال يارب أخاف أن يقولوا مثلة فتحول الى طرف سوطه فكان