السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة
الجزء ١ · صفحة ٨١(71)
يضئ فى الليلة المظلمة فسمى ذا النور، وهو حديث طويل، قال حمزة الاسلمى كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة مظلمة فتفرقنا فأضاءت أصابعي حتى جمعوا عليها ظهرهم أى دوابهم التي يحملون عليها وان أصابعي لتضيء، وذكر ابن القطان انه لا ظل لرسول الله صلى الله عليه وسلم لانه كله نور، ولا يقع عليه ولا على ثوبه ذباب لعزته ولان الذباب قد يقع على نجس، ودعا على الذين وضعوا السلا على رقبته ساجدا وسماهم، قال ابن مسعود فلقد رأيتهم قتلى يوم بدر، ودعا على الحكم بن أبي العاصى وكان يختلج بوجهه ويغمز عند النبي صلى الله عليه وسلم فرآه فقال وكذلك كن، فلم يزل يختلج الى أن مات، ودعا على محكم بن جثامة فمات لسبع فلفظته الارض ثم وورى فلفظته الارض مرات فألقوه بين صدين ورضموا عليه بالحجارة، والصد جانب الوادى، وروى ابن ماجه وابن حبان واللفظ الاول عن عمرو بن اخطب رضى الله عنه استسقى رسول الله صلى الله عليه فأتيته باناء فيه ماء وفيه شعرة فرفعتها فنظر صلى الله عليه وسلم الي فقال «اللهم جمله» قال الراوى فرأيته وهو ابن ثلاث وتسعين سنة وما في رأسه ولحيته شعرة بيضاء، وروى أبو داود والترمذي وابن ماجه واللفظ للاول عن عروة البارقي رضى الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه دينارا ليشترى له به أضحية أو قال شاة فاشترى شاتين فباع احداهما بدينار فأتاه بشاة ودينار فدعا له بالبركة في بيعه ولو اشترى ترابا لربح فيه، وفى هذا انه اذا لم يقصد معينا مبهما أو مشخصا البايع بالثمن الزايد لم يلزمه واذا لم يكن له تعيين لم يلزمه، وقال لابي طلحة وقد أخبره بوفاة ولده وغسله من زوجه «لعل الله يبارك لكما في ليلتكما، قال رجل من الانصار رأيت له تسعة أولاد كلهم قرأوا القرآن، رواه البخاري ومسلم والولد المتوفى لابي
طلحة هو أبو عمير الذي قال له النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا عمير مافعل النغير وروى البخاري والنسائي عن جرير بن عبد الله كنت لا أثبت على الخيل