السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ٨٢

(72)

فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فضرب بيده على صدري حتى رأيت أثر يديه في صدري وقال «اللهم ثبته واجعله هاديا مهديا، فما وقعت عن فرس بعد وفى البخاري عن جابر رضى الله عنه غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلاحق بى رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا على ناضح لنا قد اعيا فلا يكاد يسمر فقال لى «ما لبعيرك فقلت قد أعيا فتخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فزجره ودعا له فما زال بين يدى الابل قدامها يسير فقال لى «كيف ترى بعيرك، قلت بخير قد أصابته بركتك الحديث، وفي رواية مسلم فنخسه فوثب فكنت بعد ذلك أشد خطامه من شدة سيره لاسمع حديثه صلى الله عليه وسلم فيما أقدر الحديث، وصنع مثل ذلك لفرس لجعيل الاشجعي خفقها صلى الله عليه وسلم يمخفقة معه صلى الله عليه وسلم وبارك عليها فلم يملك رأسها نشاطا وباع من بطنها ياثني عشر الفا والحديث مخرج في النسائى، قال القاضي عياض حدثنا القاضي أبو على عن شيخه أبي القاسم بن المأمون كانت عندنا قصعة من قصاع النبي صلى الله عليه وسلم كنا نجعل فيها الماء للمرضى فيشتمون بها

وبصق صلى الله عليه وسلم في بئر فى دار أنس فلم يكن في المدينة بير اعذب منها، ومر على ماء فسال صلى الله عليه وسلم عنه فقيل اسمه يبسان وماؤه ملح فقال بل هو نعمان وماؤه طيب، وذكرت في بعض القصائد انه صلى الله عليه وسلم يتفل في فم الصبي فيجزيه ريقه عن الطعام الى الليل، قال السهيلي روى أن خالد بن الوليد رضي الله عنه اثقل به الجراح يوم حنين وأتى النبي صلى الله عليه وسلم يقول «من يدلني على رحل خالد، فدل عليه فوجده مسندا الى مؤخر رحله فنفت على جراحه فبرى، من حينه، وغرس صلى الله عليه وسلم نخل سلمان رضى الله عنه قاطعم في عامه الا واحدة غرسها غيره فلم تطعم فأعادها فأطعمت في عامه، وأدار صلى الله عليه وسلم لسانه على قدر بيضة من الذهب فوزنت أربعين