السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ٨٣

(74)

أوقية زاد عياض انه بقي عنده مثلها، وذكر أبو نعيم عن عميرة بنت مسعود رضى الله عنها انها دخلت هى واخواتها وهن خمس على رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعنه ووجدنه يأكل القديد فمضغ لهن قديدة ثم ناولهن اياها فاقتسمنها فمضغت كل واحدة منهن قطعة فلقين الله ما وجدن في أفواههن خلوفا ولا وجدن في أفواههن شيئا، وفي حديث حنش بن عقيل سقاني رسول الله صلى الله عليه وسلم شربة من سويق فما برحت أجد شبعها اذا جعت وريها اذا عطشت و بردها اذا حررت، رواه عياض، وذكرت في قصيدة حديث قتادة بن النعمان أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء في ليلة مظلمة فاعطاه عرجونا أضاء له، وكذا اعطاه صلى الله عليه وسلم جزلا من حطب عكاشة صار له سيفاً قاتل به يوم بدر وشهد به المواقف الى أن قتل شهيدا يوم قتال أهل الردة، ويسمى هذا السيف العون وكذا اعطاه عبد الله بن جحش يوم أحد عسيباً رجع سيفا، ودرت له صلى الله عليه وسلم شياه حوايل باللبن الكثير كشاة ام معبد، وأعنز معاوية بن نور، وشاة لأنس، وغنم حليمة مرضعته وشارفها، وشاة عبد الله بن مسعود ولم ينز عليها

فحل، وشاة المقداد

وروى حماد

بن سلمة أنه زود بعض أصحابه سقاء ما، ودعا فيه ولما حضرت الصلاة فاذا به ابن طيب وزبدة في فمه، ومسح وجه قتادة بن ملحان فكان لوجهه بريق حتى كان ينظر في وجهه كما ينظر في المرءاة، ورمى بقبضة من تراب في وجوه الكفار يوم حنين فقال (شاهت الوجوه» فانصرفوا يمسحون القذا عن وجوههم وشكا اليه أبو هريرة النسيان وقال اخاف النسيان أو قال صلى الله عليه وسلم «أيكم أبسط له فيقعد في البساط فلا ينسى، فقعد فيه أبو هريرة أو بسط ابو هريرة ثوبه وعزف فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده ثم أمره بضمه اليه ففعل فما نسى شيئا بعد، وذكر مسلم أن أبا هريرة قال يقولون ابو هريرة يكثر الحديث وفيه لقد قال