السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ٨٥

(70)

جهاده في العدو انه فى النار لما اشتد عليه الجراح مركز سيفه فادخله في بطنه وقال الجماعة فيهم أبو هريرة وسمرة بن جندب وحذيفة «آخركم موتا في النار، وكان سمرة آخر هم موتا خرف فاصطلى بالنار فاحترق فيها وقال صلى الله عليه وسلم «سلوا زوج حنظلة عنه، فأبى رأيت الملائكة تغسله، فسألوها فقالت خرج جنبا تعجل للقتال قبل الغسل فسمى حنظلة الغسيل، قال أبو سعيد الخدري فوجد رأسه يقطر ماء وأخبر ابنته فاطمة رضى الله عنها انها أول أهله لحوقا به، وأنذر بالردة، وأخير عمر وغيره بشان أويس القرنى، وقال له سله يدع لك فوافاه بعد سنين في موسم الحج في قصة طويلة بسطتها في غير هذا الكتاب وكذا قصة موته، وأنه يكثر فيكم العجم يأكلون فيتكم ويضربون رقابكم

من

وقال «ان هذا الامر نبوة ورحمة وخلافة ثم يكون عضوضا ثم يكون عنوا وجيرونا وفساداً في الارض، وأخبر بظهور الرافضة والقدرية وقلة الانصار حتى يكونوا كالملح في الطعام، وأن قريشاً لا يغزوننا بعد الاحزاب أبدا، وأنه صلى الله عليه وسلم يغزوهم وكان ذلك، وقال لقوم من جلسائه «ضرس أحدكم في النار أعظم أحد، قال ابو هريرة: وماتوا كلهم الا إياى ورجلا فقتل الرجل مرتدا يوم اليمامة، وأخبر بالذى غل خرزا من خرز اليهودي فوجدت في رحله، وبالذي غل الشملة وبموضع ناقته حين ضلت وانها مسكنها الشجرة بخطامها وبان حاطبا كتب الى أهل مكة، وبقصة عمير بن وهب مع صفوان حين ساره وشارطه على قتل النبي صلى الله عليه وسلم فلما جاء عمير قاصداً لقتله واطلعه رسول الله صلى الله عليه وسلم على السر والامر أسلم وحسن اسلامه، وأخبر عمه العباس رضى الله عنه بالمال الذي دفنه عند أم الفضل بعد أن كتمه فقال ما علمه غيرى وغيرها فاسلم أو أظهر اسلامه أو حققه، وذلك أنه دفنه عندها وخرج لبدر مع المشركين وقال: هو لك ولبنيك ان مت في وجهتي هذه وبسطت القصة في التفسير، وأخبر صلى الله عليه