السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ٨٦

(76)

وسلم أنه يقتل ابي بن خلف بيده فقتله يوم احد وبسطته في غير هذا، وأخبر عتبة بن أبي لهب انه يأكله كاب الله فأكله الاسد، وأخبر عن مصارع قريش يوم بدر فما أخطأ قدر ظفر، وأخبر بموت أهل مؤتة يوم قتلوا وبينه وبينهم كثر من شهر، وبموت النجاشي رضى الله عنه يوم مات في الحبشة وجاءه خبر موته في اليوم الذى أخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأخبر بان كسرى يموت يوم كذا فتحقق ذلك، وأخبر أبا ذر بعيشه وحده وموته وحده فمات كذلك، وأخبر بقتل الحسين في الطف، وأخرج بيده تربة وقال فيها مضجعه، وقال اعمار رضي الله عنه (تسبقك يدك الى الجنة، فكان كما قال صلى الله عليه وسلم في قتاله معاوية، وكذا قال في زيد بن صوحان فقطعت يده في الجهاد، وقال اشراقة «كيف بك اذا لبست سوار كسرى، ولما أتى بهما الى عمر رضي الله عنهما البسهما اياه وقال الحمد لله الذي سلبهما كسرى وألبسهما سراقة وقال لعمر في سهل بن عمرو (عسى أن يقوم مقاما يسرك ياعمر، فكان كذلك قام بمكة مقام أبي بكر يوم بلغهم موت النبي صلى الله عليه وسلم خطب نحو خطبته وقوى بصائرهم وقال لخالد رضي الله عنه حين وجهه بأكيدر (انك تجده يصيد البقر» فكان كذلك، وأخبر المنافقين باسرارهم حتى ان بعضهم قال لبعض اسكت فانه لو لم يكن عندنا أحد لاخبرته حجارة البطحاء، وأخبر بالسحر الذي سحره به لبيد بن الاعصم اليهودي لعنه الله، وكونه في مشط ومشاطة في طلع نخلة، والقي في بئر دروان فوجد كذلك وأخبرهم بأكل الارضة الصحيفة التي كتبوها في قطع بني هاشم ووضعوها فى الكعبة قال (الا اسم الله، وأخبرهم بعير قريش وعددها ووقت وصولها والبعير الذي يقدمها وبصفة بيت المقدس وأبوابه ووصفه حين كذبوا بالاسراء

وروى أبو داود عن حذيفة رضى الله عنه قال قام فينا رسول الله صلى الله