السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ٨٨

(78)

عليه وسلم رجلا من الانصار فقال (اذهب الى مكان كذا وكذا فانظر نخلة فيها رقعة فانزع الرقعة واستخرج تلك الآنية التي بها، فضرب أعناقها. الحديث قال ابن القطان وأبو سعيد النيسابوري عن جرير بن عبد الله البجلي رضي

الله عنه انه اتفق مع عبدة بن مسهر على أن يضمرا مسائل يسألان عنها النبي صلى الله عليه وسلم عند قدومهما عليه ففعلا وكان مما اضمر عبدة رؤيا رآها ثم وفدا عليه صلى الله عليه وسلم في وفد بجيلة فأعلمهما بما أضمراه دنا عبدة بن مسهر من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ان كنت نبيا كما تزعم فاخبرني بما جئت أسالك عنه وعما اضمرت وعما ابصرت فقال له النبي صلى الله عليه وسلم «اما ما اضمرت فسيفك الحسام وابنك همام وفرسك عصام ورأيت في المنام عند مختلط الظلام كان ابنك خرج يتغزل فلقيه بنو ثعل على سفح الجبل مع احدى نساء بني دئل فقتله مالك بن بحره فاما فرسك فستجده وأما ابنك فاحتسبه وأما سيفك فعند مسعدة فاجعل فرسك ربيطة فى الجهاد وسيفك للاعادي وان أدركك الردة فلا تتبعن كندة ولا تنقض الميثاق ولا تغدر بالجار، وذكر أبو نعيم عن صهيب رضي الله عنه انه لما أقبل مهاجراً الى النبي صلى الله عليه وسلم اتبعه نفر من قريش فنزل عن راحلته فانتشل ما في كنانته ثم قال: يا معشر قريش لقد علمتم أنى من ارماكم رجلا وايم الله لا تصلون الي حتى أرمي بكل سهم معي في كنائى ثم أضرب بسيفي ما بقى فى يدى منه شيء ثم افعلوا بي ماشتم و ان شئتم دللتكم على مالى وثيابي بمكة قالوا نعم فدلهم على ذلك فلما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم المدينة قال «ريح البيع يا أبا يحيى ربح البيع يا أبا يحيى، وفى رواية فقلت لهم احفروا تحت اسكفة الباب فان تحتها أواقي من ذهب فقدمت على النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يتحول من قباء قال حين رآني و يا ابا يحيى ربح البيع، ثلاثا فقال يارسول الله ما سبقني اليك احد وما اخبرك الا جبريل عليه السلام قال ونزلت فيه «ومن