السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ٩٠

(A)

عبادة الأصنام، وعن يوم السباسب وعن عقل الهجين، فأما عبادة الأصنام فان الله عز وجل يقول انكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أتم لها واردون، وأما يوم السباسب فان الله أعقب منه ليلة خيراً من الف شهر فاطلبوها في العشر الأواخر من رمضان ليلة بلجة سمحة لاريح فيها تطلع الشمس في صبحتها لاشعاع لها وأما عقل الهجين فان المؤمنين أخوة تتكافأ دماؤكم يجير أقصاهم على أدناهم أكرمهم عند الله أتقاهم، فقالا نشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له وأنك عبده ورسوله ثم قالا يارسول الله أدع الله لنا أن يجمع الفة قومنا فقال «اللهم اجمع لهم الفة قومهم وبارك لهم في برهم وبحرهم، قال الجارود يارسول الله أي المال أتخذ ببلادي قال «وما بلادك» قال مالها وعاء ونبتها شفاء وريحها صباء ونخلها اغداء قال عليك بالابل فانها حمولة فان الجمل يكون عودا والناقة ذودا، قال سلمة: بأبي وأمى انت يارسول الله فأي مال اتخذ ببلادي قال وما بلادك، قال ماؤها سياح وتخلها ضواح وتلاعها فياح قال «عليك بالغنم فان ألبانها جمال وأصوافها اثاث وأولادها بركة والك الاكولة والربى، فانصرف الى قومهما مسلمين فقال الجارود:

أبلغ رسول الله عنى رسالة بأني حنيف حيث كنت من الأرض شهدت بان الله حق وسامحت حصاة فؤادي بالسماحة في النهض وأنت أمين الله في كل خلقه على الوحي في كل القضيضة والقض فالا تكن داري بيترب فيكم فإني لكم عند الاقامة والخفض اصالح من صالحت من ذي عداوة وابغض من امسى على بعضكم بغض وادني الذي واليته واحبه وان كان في فيه العلائق من عض اذب بيني عنكم وأجيبكم اذا ما دعوتم في الوفاء وفي النقض واجعل نفسي دون كل ملمة لكم جنة تقي ومن دونكم عرض وقال سلمة: