السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ٩٣

(83)

فعلموا انه ليس من الناس. وفي مسلم أن رجلا يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم فارتد عن الاسلام ولحق بالمشركين فقال النبي صلى الله عليه وسلم «ان الارض لا تقبله» فاخبر ابو طلحة انه اتى الارض التى دفن فيها فوجده منبوذا فقال ما هذا قالوا دفناه

أحد

مرارا فلم تقبله الارض، وفي الترمذى قال النبي صلى الله عليه و وسلم يوم ه اما ان المشركين لم يصيبوا مثلها منا حتى يفتحهم الله» ويروى «حتى يفتح الله علينا مكة، وفي البخاري عن سليمان بن صرد رضى الله عنه سمعت النبي صلى الله عليه وسلم حين اجلى الله الاحزاب (يقول الآن نغزوهم ولا يغزوننا ونحن نسير اليهم، وفي البخارى وغيره واللفظ للبخارى عن عبيد الله بن ابي رافع سمعت عليا يقول بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم انا والزبير والمقداد فقال «انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فان بها ظعينة معها كتاب فخذوه منها فانطلقنا تعدو بنا خيلنا حتى اتينا الروضة فاذا نحن بالظعينة قلنا اخرجي الكتاب قالت ما معى کتاب قلنا لتخرجن الكتاب او لتلقين الثياب فاخرجته من عقاصها فاتينا به رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا فيه من حاطب بن ابي بلتعة الى اناس من المشركين يعني يذكرهم باسمائهم في مكة يخبرهم ببعض أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث وفى بعض الروايات قلنا لها أبن الكتاب الذي معك قالت مامعي كتاب فانتحى بها بعيرها فابتغيناه في رحلها فما وجدنا شيئا فقال صاحباي مانري معها كتابا فقلت لقد علمتها ما كذب رسول الله صلى الله عليه وسلم لنا ثم قال على والله لتخرجن الكتاب أولا جردنك فاهوت الى حجزتها وهي محتجزة بكساء فأخرجت الكتاب، وذكر ابن اسحاق أنهم التمسوه في رحلها فلم يجدوا شيئاً فقال لها على بن أبي طالب انى أحلف بالله ما كذب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا كذبنا ولتخرجن هذا الكتاب أو لنكشفنك فلما رأت الجد منه قالت أعرض عني فاعرض فحلت قرون رأسها فاستخرجت الكتاب منها فدفعته