السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ٩٤

(84)

اليه فاتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعتذر حاطب بانه على ايمانه ولكنه لا قرابة له بمكة فاتخذ الكتاب يدا عندهم وذلك عند ارادة فتحها وذكر ابن اسحاق وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج الى بني قريظة في أصحابه فجلس الى جدار بعض آطامهم فانطلق عمرو بن جحاش أحدهم ليطرح عليه رحى فقام النبي صلى الله عليه وسلم فانصرف الى المدينة فاخبرهم بانكم أردتم طرح الرحى على هذا لفظ عياض، و لفظ ابن اسحاق خرج رسول الله صلى

أمية

الله عليه وسلم الى بني النضير يستعينهم في دية الرجلين اللذين قتلهما عمر بن فلما أنا هم قالوا نعم يا أبا القاسم نعينك ثم خلا بعض ببعض فقالوا انكم ان تجدوا الرجل على مثل حاله هذه ورسول الله صلى الله عليه وسلم الى جانب جدار من بيوتهم قاعدا فمروا رجلا ليعلو على هذا البيت فياقى عليه صخرة غير يحنامنه فانتدب لذلك عمر و بن جحاش فقال أنا لذلك فصعد لياقى عليه صخرة كما قال ورسول الله صلى الله عليه وسلم فى نفر من اصحابه فيهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلى فأنى رسول الله صلى الله عليه وسلم الخير من السماء بما أراد القوم فقام وخرج راجعا الى المدينة فلما استلبث النبي صلي الله عليه وسلم اصحابه قاموا في طلبه فلق وا رجلا مقبلا من المدينة فسألوه عنه فقال رأيته دخل المدينة فاقبل أصحابه صلى الله عليه وسلم حتى انتهوا اليه فاخبرهم الخبر بما كانت يهود أرادت من الغدر وأمر صلى الله عليه وسلم بالتهى. لحربهم والسير اليهم ثم سار بالناس حتى نزل بهم فتحصنوا منه بالحصون وقذف في قلوبهم الرعب الحديث، وفي رواية أراد رجل طرح الرحى عليه فمنعه أحد فقال لا تفعل فانه يخيره الله فأبى فالتصقت بيده، ويروى أنه أرسل اليهم من المدينة) نقضم العهد) وذكر ابن اسحاق أن فضالة بن عمير بن الملوح اللبينى أراد قتل النبي صلى الله عليه وسلم وهو يطوف عام الفتح ولما دنا منه قال صلى الله عليه وسلم د افضالة، قال نعم فضالة يارسول الله قال صلى الله عليه وسلم د ماكنت تحدث به