السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ٩٥

(10)

نفسك، قال لا شيء كنت أذكر الله فضحك النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال استغفر الله ثم وضع يده على صدره فسكن قلبه فكان فضالة يقول والله ما رفع يده عن صدري حتى ما من خلق الله شيء أحب الى منه قال فضالة فرجعت الى أهلى فمررت يامرأة كنت أتحدث اليها فقالت هلم الى الحديث قلت لا وانبعث فضالة يقول:

قالت هم الى الحديث فقلت لا يابي عليك الله والاسلام لو ما رأيت محمداً

وقبيله

با افتح يوم تكسر الاصنام

لرأيت دين الله اضحى بينا والشهرك يغشى وجهه الاظلام قال ابن اسحاق حدثني محمد بن جعفر بن الزبير جلس عمير بن وهب الجمحي مع صفوان بن أمية بعد بدر في الحجر بيسير وكان عمير من شياطين قريش وكان ممن يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ويلقون منه شدة في مكة وكان أبوه وهب في اسارى بدر فذكر اصحاب القليب فقال صفوان والله ما في العيش بعدهم خير قال عمير صدقت والله أما والله لولا دين على ليس له عندى قضاء وعيال أخشى عليهم الضباع بعدى اركبت الى محمد فاقتله فان لى قبلهم علة أبي أسير عندهم قال فاغتنمها صفوان فقال على دينك اقضيه عنك وعيالك مع عيالى أواسيهم ما بقوا لا يسعني شيء واعجز عنهم فقال له عمير فاكتم على شأنى وشأنك قال افعل ثم أمر عمير بسيفه فشحذله وسم ثم انطلق حتى قدم المدينة فبينما عمر بن الخطاب رضي الله عنه في نفر من المسلمين يتحدثون عن يوم بدر ويذكرون ما أكرمهم الله به وما أراهم من عدوهم از نظر عمر الى عمير بن وهب قد اناخ على باب المسجد متوضحا السيف فقال هذا الكتاب عدو الله عمير بن وهب ما جاء الا لشر وهو الذي أغرى بيننا وحزرنا للقوم يوم بدر ثم دخل عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله هذا عدو الله عمير بن وهب قد جاء متوشحاً بالسيف قال «فادخله على» فاقبل عمر حتى أخذ بحمالة سيفه في عنقه فليبه بها وقال لرجل من الانصار ادخلوا