السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ٩٨

(88)

قال فقد تبعتك في الاسلام وكذا قال لزوجه وامه وقالتا كذلك وأمرهم بتطهير الثياب فطهروها واغتسلوا وعرض عليهم الاسلام ورجع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال كذبنى قومي وغلب عليهم الزنى فادع الله عليهم يهلكهم فقال صلى الله عليه وسلم (اللهم اهدهم وات بهم، فلإم أزل أدعوهم للاسلام حتى هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم الى المدينة ومضى بدر واحد والخندق فأسلموا فقدمت بمن أسلم وهو على خيبر سبعين او ثمانين بيتا من دوس ومنهم أبو هريرة فأسهم لنا مع عدم حضورنا القتال وهذا كما أعطى اهل الهجرة الاولى الراجعين من الحبشة وهو على خيبر كذلك وصحح العلماء أنه لا يعطى من لم يحضر وانما أعطاهم بعد الرضا من أصحاب الغنيمة، وكذا أعطى مما أفاء الله عليه ولكن حفظت ان عمر كتب اليه أمير الجيش من العراق وكذا من الشام هل أعطي من الغنيمة من جاء ولم يدرك القتال قال أعطهم، ويروى أن الطفيل قال لزوجه اذهبي الى حناذي الشراء ويروى حما ذي الشراء فاغتسلي والحماعين ماء قليل يهبط على جهة صم لهم ورواية ابن هشام حما ذي الشراء وذو الشراء صنم وقالت له زوجته بابي أنت وامي اتخشى على الصبية من ذى الشراء شيئاً قال قلت لا أنا ضامن فذهبت واغتسلت وعلمتها الإسلام واستشهد الطفيل رضي الله عنه باليمامة

وفي بعض الكتب آخر الصحابة مطلقا موتا أبو الطفيل مات سنة عشر ومائة من الهجرة ثبت ذلك في صحيح مسلم وأتفق عليه العلماء اه. وكان سلمان رضي الله عنه من فارس من أهل اصبهان من قرية يقال لها جي بفتح الجيم وشد الياء ويقال من قرية من قرى الاهواز يقال لها رامهرمز وفيها نشأ وأبوه من اصبهان وهو دهقان قرية اي كبيرها، وكان سلمان مجتهدا في دين المجوس حتى جعلوه خادم