الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٠باعتبار ثمرتهما. وحب المؤمن من جملة حقوقه، و بغض الكاف عقوقه وكلاهما واجب على المكلف كوجوب الوقوف عن مجهول الحاله ومَن احببته في الله وَجَبَ عليك نصر في الدين وهذه هي الولاية، وضدّها البراءة. وسبب الولاية الاصطفاء بين اثنين كما لا يخفى والاصطفاء هو ما لم يشبه كدر قلتُ الإصطفاء تَنَاوَلُ صفو الشئ كما ان الاختيار تناول خِيَارِةِ والاجتباء تناول جبايته، واصله من الصفاء وهو خلوص الشئ من الشوبه واصْطَفَاء الله بعض عباده قد يكون بايجاده اياه تعالى صافيا عن الشوب الموجود في غير وقد يكونِ باختيار ويحكمه وإن لم يتعد ذلك من الأول. قال تعالى الله يصطفى من الملائكة رُسُلاً
ومن الناس الآيره فراد المصرحمه الله بسببية الإصطفاء للولاية هواتِ صَفَ والدين الذى لا يشوبه مغاير هو مُتناول المؤمن منا المؤمن فهو سَبَبُ الولايةه والأتى بِهِ كَرِدًا آتِ بدين غير خالص لله فلا ولا يد له لان غير الدين الخالص لا يسبب ولاية انما يُسَبِّبُ ضِدَّها امره من وهل يتولى المسترابُ أو إن وافقنا في ظاهِي فعلا و قولا يتولى قولاده الامتح الثاني والأول أسلم للضعيفه والولاية والبراءة من أوثق عرى الإسلام، قلت العرى جمع العروق وهي ما يتعلق به من غراه اى ناحيته قال تعالى فقد استمسك بالعروة الوثقى، وذلك على سبيل التمثيل، وكون الولاية والبراءة من اوثق عرى الإسلام كما في الحديث السابق لانهما ركنان عظيمان امتون من اركان الإيمان بالله فلا وجود لحقيقة الإيمان مع موادة من حاد الله قال تعالى لا تحد قوما بود باس واليوم الآخر يوادون من حاد الله الآية في نظايرها من الآيات، ولأن ولاية الجملة وبرائنا من الأمور السنة الواجبة على المكلف في اول بلوغ فتجب عليه ولايت جميع المسلمين والمسلمات من الانس والجن الاحرار والعبيد من اول الدنيا الى آخرها ويتترأ من جميع الكافرين وا الحافر كذلك فهذه احدى الواجبات البيت دثاينها ان يعلم بلوغه ويتجواهه ثالثها علمه بانه مكلف عنك ملزم ما فيه كلفة ومشقة على النفس كالتوحيد والصلاة والزكاة و رابعها علمه بأن الله واحد ليس كمثله شئ و رسول، باند محمد ابن عبدالله صادق في كل ما جاء به عن ربه. خامسها عمر بان الله امر بطاعته ونهى عن معصيته وأن الله من على جميع خلقه في الدنيا بنحو الصحة والرزق وعلى وليائه خاصة في الآخرة بالجنه. سادسها ان يعلم الكتب والرسل وان يخاف عقاب الله على معصيته ويرجو ثوابه على طاعته، فمن جهل ولاية الجملة وبراءتها مشرك، ومن تولى كل الناس مشرك ومن بوئى منهم كلهم مشرك ومن توقف عنهم كلهم مشرك اهره ص والبراءة وحد السيف ستان فوجبها موجب القتل يوتجب علينا تمن عصى الله ما لم يتب وتمن برى منا براي لاند بھا عاصي قلتُ معني برآءة الرأى و ولاية الرأي و وقوف الوأى ما لم يكن من ذلك بدين ومحلها ما اذا كان لك وليان ضعيفان اختلفا في الدين وايشكل عليك محقهما من مبطلها فحكمها تنزيلهما من ولاية الدين إلى ولاية الرأى وهى ابقاء هما على ولايتهما مع اعتقاد
البراءة
-
- 62 -