الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٩فاند منهم لا فافهمت الايران من تولى مشركا فهو مشرك و من تولى منافقا فهو منافق ونص عليه ح من احب قوما فهو منهم، وقال تعالى لا تتولوا قومًا غَضِبَ الله عليهم، وقال لا يتخذا المؤمنون الكافرين اولياء من دون المؤمنين، وقوله علي لسان الخليل عليه السلام انا براء منكم، وقوله تعالى لا تجد قوما يؤمنون باقيه واليوم الآخر الأيده ومنها في السنة في الولاية قوله عليه الصلاة والسلام اوثق عرى الإسلام الولاية في الله والبغض في الله. وفي رواية الحب في الله وهي حقيقة الإيمان ح من اعطى وَمَنَعَ واحب وابغض الله فقد استكمل خصايل الإيمان وفى البراءة
ح لعن الله من احدث في الاسلام حَدَنَا أو أوَى مُحدِ نَاح ليس منا مَنْ عَشَاحٍ أنا جرى ممن قد ا و تكهن او تكمن له حليس منا من حلق او صلق هاى من خَلَقَ شعره عند المصيبة ورفع صوره وبالجملة فادلة وجوب احدهما تستلزم الأخرى لان الأمر بالشئ يستلزم الذهبي عن ضل كالعكس، وقد اجمعت الأمة على وجوب الولاية والبراءة في الجملة واختلف في ولاية الاشخاص والبراءة من الاشخاص فاوجبهما أصحابنا رحمهم الله لوجود العلة المقتضية لهما في الجملة وهى الوفاء بالدين او الإخلال به ه ولم يوجبهما بعض اهل الخلاف مطلقًاه واوجبها بعضهم في المنصوص عليه أنه من اهل الجنة أو من اهل النار دون غير المنصوص عليه، ومن ادلة وجوبهما في الاشخاص للمسلم على اخيه ستة بالمعروف يُسلم عليه اذا لقيه ويعوده اذا مرض ويستجيب له اذا دعاه ويشهد اذا توفى وسمته ادا عَطِسَ ويجب له ما يحب لنفسه فى امثاله من الاحاديثه وقول عمر رضى اللهُ عند مَنْ رأينا فيه خيرا قلنا فيه خيرًا وَظَنَنا فيه خيرا ومن رأينا من شتر أقلنا في شَراً وظننا فيه شراه وتبرأنا منه واد لة وجوب براءة الاشخاص تدل على وجوب ولاية الأشخاص وبالعكس وقال بعض قومنا وقد يحبّ الإِنسانُ من وجهِ ويُبغَضُ من وجهِ اذا اتصف بما يقتضى ذلك من الحسنات والسيئات كان كان مؤمنا فاسقًا فنحبه من حيث اتصافه بالايمان ونبغضم للفسقه اهم كلامه وهذا تخليط في الدين وضلال في احكام الولاية والبرأة وكيف ومتى يجتمع الفسق والإيمان في شخص وقد غاير الله بينهما أمن كان مؤمنا من كان فاسقًا لا يتور والولاية فى احمد والعداوة فيه فلان لا يجتمعان لتضاددِ سَبَبيهما وايمان الفاسق لا ينتفع به ولا يكسب ولاية عند الله ولا عند خلقه ولا يدفع عن براءة عند ا مم ولا عند خلقده ولا يتصور عقلاً ولا شرعاً أن يكون عدو امير وليا له او ولى الله عدوا له اذن يستحق الرحمة والغضب والنار والجنة وفاق حالته لان ولى عدوه نعوذ بالله من التلاعب بالدين ومن سوء هذا الاعتقاد فاقل منازلد ان يكون جنونًا او سفسطة واولى ما يران يكون صَدمًا للكتاب وهدمًا للسنة وخرقًا للإجماء اذ لا يجتمع الايمان الموجب للولاية والكفر الموجب للبراءة في قلب و حاشا الحمد الحكيم ذي الجلال والاكرام تقدس كمالدان يتعبد نا مثل هذا التخليط. وسبحان الله عما يقولون ا مر ه ص الحب والبعض من اعمال القلوب وكونهما عملين
ير
– 61 –