نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٦١

344

قرون بوجهه فلو دخلت مملوكة فى الصلاة ثم طرأ عليها العتق فهد حتى في تستأنفها أو تبنى قولان، وكذا لو دخلتها مكشوفة الرأس فعلى الاستئناف تخمره وتبتدى وعلى البناء تمضى على صلاتها كما هى ولا عبرة بالطارئ بعد الدخول بجايز شما، أما المتزوجة بدوى فان كانت بَدوِيَةُ قبعته الأحيث مرد بها أو شرط سكنى، وقد علمت منع تزوج حضرية ببد و الأشط سكنى وقد ذكرنا علة المنع وهى وجوب طاعته عليها ومن طاعته ان تكون لا قرار لها غير عمودها فتصلى بصلاته وهو تبديل للسنة، وقد دوى الجماعة عن الثقات ثلاثة من الكبا موخر وجُك من أمتك وقتالك أهْلَ صفقتك وتبديلك سُنَتَك، اما الخروج من الأمة فهو اتخاذ دارالشرك وطنا وانما كان من الكباير لما يجرى عليه فيها من الأحكام كاسترقاقه وسبى ذراريه ونسائد وغنم ماله واستباحة دمه لو حارب المسلمون مثلاً تلك الدار وظفر وابها ولم يظهر لهم توحيده فلو ظهورة إلى إحكام الموحدين و قالب القطب وحمد الله وسواء في ذلك توك امته وهى دار التوحيد أو اتخذها واتخذ دار الشرك أيضا فان هذا أيضًا قد خرج عنهم حيث اتجد ما لا يجوز اتخاذه وأهل على نفسه من الأحكام ما ليس عليهم، وأما أن تغلب المشركون على أمر التوحيد وهو فيها فليس عليه الخروج إلا إن نوع وطن منها فلا يوظنها بعد الا ان رجعت دار توحيد اهـ، و من آفاتها تغيير انفس النسل بالاكراها على مفارقة الإسلام أو بالإخلال بضروب من الجيل كالمدارس والمستشفيات والأربطة التي يجعلونها مأوى للأيتام والأرامل والضعفاء والعميان والعاجزين وكلها سموم قاتلة ومصايد لعقول الأطفال وضعفاء البصا يوتيه مونها باسم ترقية الانا وتهذيبه وباسم الاحسان والمراحم وحب الانسانية وهذا هو الجارى فى اغلب أمصار المسلمين وكل هذا حرب للإسلام وصواعق تنصب على اهل التوحيد حفظهم الله ه و من آفات دارالشرك الموت فيها فان قبور اهلها لا ينظر الله إليهاه والمراد بأهل الصفقة اهل النصرة الى المتصافقون على بصيرة بعضهم لبعض في الله كما لو كنت في عسكر المسلمين حتى اذا ضعفوا بمقاتلة عدوهم من مشرك او

منافق او مخالف رجعت الى العدو تناصرة على قتال انصارك

-344 -