نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٧٤

-357 -

اعتقد بقلبه وطالهُ مُعَيِّناً فليس له اتمام الصلاة في غيره ولوليث السنين فلو كان ممن يتبع الغيث ولم يعتقد مُخَلاً معينا أتمَّ حيث ضَرَفَ عوده فان لم نَ يكن ذا عمود نحيث نزل وحل عقد السير ولومك هنالك شهرا أو أقله ولا عبرة بنصب العمود المبيت او مقيل او اكثر اذا كان ذلك سيرا حتى يعتقد الحَله واذا كان له وطن ينتقل فيه من ناحية إلى أخرى الريجزله القصر فيه حلا ومرتحلا حتى يجاوز فرسخين من حدوده فيقصر و لو ضرب بيته وقيل اذا ضرب بيته أثم وان سارا قصر سواء كان وطن أو غيرَ وَطَنِ وهو اكثر القول. وفي الأثر ورغم موسى ان البادى اذا كان له وطن ه معروف ينتقل فيه ولا بعد وه إلا ان ينتجع فحيث ما تحول في الموطن وان كان مسير يوم أو يومين فانديتم حيث ما كان ساير مقيما وإذا انتجع من وطن قصر حتى يرجع إلى وطننه قال هاشم فاخبرت بذلك بشير آفقال فيه قولان هذا احدهما والأخر حيث ما نصب عموده اتم فهو وطن واذا سانو قصراهم و ولو كان له نخل بقرية يحضرها وقت القيظ فهل يتم حتى يخرج الى البدو فيقصر حيث السير ويتم حيث ضرب عموده الغير مقيل أو مبيت 15 م حيث ضرب عموده أتم وحيث سار أقصره ام يقصر إن الديني المقام في حضوره اقواده وقالت الربيع الواعي وطنه غنمه ويصلى اربعالم فلود فى من منزله اكثر من فوسخين اقصره قال المصر من اقوالهم وهي راجعة الى اعتبار احوال الأعواب في زمنه صلى الله عليه وسلّم فانه بعث وفى العرب اهل بادية بل اكثر عرب الحجاز كانوا

بدوا ثبوت أحكامهم في امر الوطن والسعو على ما تقررت عليه عادتهـ وجوى به عوفهم فعو ملوا في ذلك مُعامَلَةَ أهل القرار في قرارهم، وهذا الوجه ظاهر في القول بان وطن الباري عموده وفى القول الثانى الذى ذكره موسَى. وأما القول بانه از نوى وطنا معلومًا أتم فيه وقصر في غيره فقد تقدم ان وجهها القياسُ على الحاضره واما اختلافهم فى صلاته في القيط فإن من رأى عليه التمام اعتبر العمود ومن رأى عليه القَصْر اعتبر ان غريب فى القرى الان غالب مستقره البادية ولا يخرج عنها الالحاجة فان دخل البلد لِغَرَضِ كان قلبه مُتَعَلِقَا بالبادي فكان فى القرية على جمر ومن كان هذا حاله فليس بمقيم ومن كان غير مقيم فهو مسافر وانت اعلم اهمه وعن الشيخ أحمد بن مُفتح وحمد الله سألتَ من اتخذا الباطنة سكنا فى الشتاء وفى القيظ الجبل والجبل قرى رقة مرة في قرية غير الأخرى فالذى سالت عن مثل طالب المعاة

فير