الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٨٤-367 -
367
2
اولا يحتاج لتجديد النوى بل بكفيه نية توطين البيوت فتوطين البيت توطين الحقيقة البيوت كما لا يجد دلو رجع بيته الذاهب بوجه ما قولان، وكذا فيمن أعاده غيرة بيتًا اواكراه، وهل يزول وطنه بمثل ما لو أعاد بيته أو سرق من او غُصِب أو اكراه أو رهنه او تبدل به غيره بلا عماد 5 اولانزول الوطن حتى ينزعه وعليه فإن لم ينزعه وضرب المستعير ومَن ذُكر بعده وحضر مالكه أو كان في إميا له أتمَّ، وكذا إن رجع اليه من باب آخره قولانه ولا يصح لمن غصَبَ أو سَرَقه توطينه، وإن ذهب بعض بيت بحريق أو غيره فالباقي هو الوطن ما بقوله اسم بيت أو كان صالحًا للبناءه وان لم يصلح للبناء او تركه لضيق فذلك نزع له وليسَ وَطَنَّاه ومن فَرَّقَ خُصَّهُ وهو البيت من القصب) و الزم سقف بالخشب او فرق خيمته من الشعر أو غيره إلى اربعة بيوت فهي او بعتر أوطانه وان فرقه على ما زاد من الخمسة وجعل أوطان ما دون الخمسة جاز و من أجاز اتخاذ ما يزيد على اربعة اوطان اجاز تفريقه على خمسة وتكون كلها أوطايا ولو كانت متقاربة الجواز اتخاذ اوطان في حوزة واحدة كل واحد في اميال الآخره ومنعد في الايضاح وصاحب النيل الا أن يكون كل خارِجا عن اميال الآخر وعليه فلو فرق خَضَرُ أو بيته الذي اتخذه وَطَنَّا لا يسجل عن كون وطنا بالتفريق فاذا ضرب جزء امن كان وطنا ولو اهل بيته في خرم مالد نيز عهُ، فيتم اذا بنى واحدا منها أيا كان أو اثنين أو أكثر وحَسَبَ أميال السفر من المتطرف من البيوت الى الجهة التي اليها السفر اذا كان كل واحد غير خارج عن اميال الأخره كما لو تعددت اوطانه وكانت مواضع فى الارض او دورًا أو غيرانا أو بعضها نوعا وبعض نوع اخره وجاز اتخاذ متعدد من الاشخاص خصا واحدًا وطناً كما يشترك أهل العود بيتًا وكاشتراك اهل الحضر دارًا أو موضعا اتخذوه وطناه ولو وطن تحت جبل فصعد فير ستة أميال قصر. ولو كان بين بلده وبلد اخو اقل من ستة أميال لا ان بين البلدين جبل وعولا يسلك ولا يصل إلى البلد الاخر لا من طريق غير الجبل وهى مسافة القصر افتى بعض المتأخرين بالقصير ولم يعتبر تقارب ما بين البلدين اذا كان السير الى البلد الثاني يتعدا القرين وأفاد القطب بأن من نزل في بار مثلاً ستة أميال أو طلع في بناء مثلاً ستة امال لم يقصر. ولعل وجهر ان الوطن له عمقه وهواءه، وفى التاج والمسجون هل يقصر أو يتم مطلقًا إن طال سجن أو قصر أو يتم ان طال سجن اقوال، قإلى القطب والحق التمام الا إن أريد انه سجن خارج أميا له بل ما أمراد الأهداه وفى الاثر لمسا في وطن واحد
اه و،
يتخلك
سخير