نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٨٥

368

يتحك وقيل وطنان وعليه اكثر المشارقة. وقيل ثلاثة، وقيل أربعة

ه وقيل ما شاء والمراد توطين الأرض، وقال ابو عبد الله إن وطنام اتخذ باد موضعاً له قصر إذا جاوز فرسخين حيث لا يسمع صوتاه وان

نوى المقام ما حبيت زوجته وإذا ماتت رجع لبلده قصره قال جابر ان خوج قوم بتجارة فيقيمون الخمس والعشر من السنين و نووا متى تخلصوا رجعوا قصر وا امه ومن جهل فقصر فى حَدِ التما. او عكس أعاده وقيل اعاد ولزمته الكفارة، وقيل تلزمه إن قصر في موضع التمام. ومن شباب فى الفرسخين أتم حتى يوقن، ومن قصى جهلا فى التمام كفر لا إن اتم فى القصر لقول من قال القصر رخصة والبدل لازمه وتقدم كلام على السايح وهو من لا بيت له ولا قرار فيتم اذا نزل برحاله لنوم اوصلاة او انتفاع بشئ كانتظارم فقرا و لأكل أو شرب وراحة ويتم في اميال الموضع النازل فيه كتمامه في موضع مبيتداو مقيله ولو بلا رحل. وهذا فى سياحة العبادة، وقيل مطلقًا ومَعَتْ صلاته وعصى بسياحته للنهى عنها الا ان يفسد الناشر فان نزل ومضى عبده او غيره برحله اونزل رحله ومعنى هو وخلف من يحمله اليه او تركه، أو وضعه عن ظهره ليقضى حاجة الانسان و لصيد او نحو ذلك يتم، وان نزل كما يتم وترك دابته مربوطة قائمة ولم يحط عنها وحله اتم، قال القطب والمشهورانه لا يمتزع الوطن للسياحة، و فى التاج ان السايح او نحوها يتم اذا نزل لطلب عيش وقيل من قطع عن نفسه الأوطان قصر حتى يتحد وطناه وقيل أن نوع لطلبه المله قصره وقيل يتم السايح ان نوى الرجوع ببلده، وقيل يقصر ويتمه وافادا القطب بان من نوى الاقامة ما وجد رفقًا أتم والواعي الذي لا وطن له الاعصاه يتم اذا نزل بمتاعه المقيل او مبيت ويتم في اميال ذلك المنزل، واما الراعى الذى منزله في الحضر او في البدو فيتم في أميا له ويقصر ان تجاوزها في الرعى المسئلة التاسعة يوطن باللفظ دون النية بناء على القول بأجواء العمل عن النية دون ثواب لعامله بأن تلفظ مان اتخذ المحمل الفلاني وطنا ولا يحضر المعنى في نفسه او تلفظ ولد يدر معنى اللفظ أصلاً، أو عَلِمهُ هكذا ولم يد را نه يواد به الاتمام وهذا قول ضعيف يُضطر اليه للرخصة بعد الوقوع، وتجد بالنية مجردة عن اللفظ وهذا حَسَنَ ويتحد باللفظ والنية وهذا أحسن ولا ينزع الأبها وقيل نزعه كاتخاذه في الاقوال فيجوز نزعه بالنية دون

??

- 368 -

-