الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٩٥201
الجداره وقال العلامة الصحي محمد الله، ولعل بعض المسلمين الحقها بالبلد وذلك على قول من امير الجد و قواطع قال وهو قول حَسَن، وعلى رأى بعض إن أخرجوه من التسمية ثبت عليه اسم الخوارج وإن أدخلوه فى البلاد لحقه اسم البلد، وعن الأمام الكد مى رضى الله عنه فى قومٍ جاؤا من سفير من ناحية أذكى وهم من أهل ممدنو وى فيصلى بعضُهم هند تبر محمد بن الحسن رحمه الله قصراً وصلى بعضُهم بحذاء وحى الماء التي فى أسفل الوادي بسعال تما ماه قال معدان المسافر اذا قدمَ مِنْ سَعَة وصلى في بقعة خوابِ والعَمَارُ عن يمينه وشماله أو عن يمينه أو عن شما لله فعى انه فيل ان هذا موضع قصر اذا كان مسافراً أو قادما من سفر ما لم يدخل في وسط العماد ويكون العمار خلفه، ومعمران بعضاً يقول اذا صار في موضع يكون العمار عن يمينه وعن شماله فهو بمنزلة العماد في امر الصلاة في القصر والتمام، وعند رضى الله عنه ان تروى وسميد وسعال في معنى الصلاة للمسافر فى القصر والتمام اتفا قوية واحدة واذا وصل المسافر الى موضع خراب فصلى فيه والعمار عن يمينه أو عن شماله ولم يعد خلفه ولا تلقاء وجهه فهو في موضع خواب جمعراته يختلف في ذلك قال من قال هو فى خراب له ان يصلى قصراً وله ان يصلى تما ماه واما اذا لم يكن العمار عن يمين ولا عن شماله وانما العمار أمام وجهه فمع انه قبل يصلى قصرا في يوفي خواب ولا أعلم في ذلك اختلافا اهم. و في الأثر ومن خرج يريد سفراً أبعد من الفرسخين بقليل أو كثير فانه اذا خرج من عمران بلده لزمه قصر الصلاة وكذلك اذا رجع يقصر و يجمع حتى يصل الى عمران بلده، والعمران اتصال النخل والبيوت وأما اتصال الزراعة فلا يلتفتُ البَره وقال الفضل بن الحواري النخل والبيوت والزراعة. وان كان أطوى متصلة بالقرية فهى من العران اه ه وان وصل بين القريتين عاضد فهو عمران ولو اتصل الى خراسان ولو بارح القرية محاذيا للعاضة عن يمين أو شمال فى سيرة فالخلاف المذكوران لا يواجهه عمران وحاصل المخلاف ان الخراب المتخلل للقرية هل هو بمثابة الصحراء أو هو من خير العمران، ولو اتصل بالقرية بقاع خَرِبَةُ الا ان بهَا وَدِيَّا فان كان قد اخذ مفاسيله فالبقاع عمران اتفاقاً والا فحكم الزرع، وقال العلامة الصبحتى ما ثبت عمر ا نا فلا يزيل حكمة تباعد ولا اعلم في التباعُدِ حَدًّا الا النظر فما كان فى النظر من العمارة
ن
واقع
- 377 -