نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠٤

66

محمد الله في المشارق من لا نشترط ذلك اذ لم يزده وجود البصر الأقوة ظن والطن لا يتفاودت بالمنظر الى العبادات وما علق منها با لطن تبت عند وجوده من غير نظر إلى تفاوت در جانه قوة وضعفا اهده ص والأطفال تبع لابائهم وفي تبعيتهم لانها تهم قولان قلت قال ابو سعيد رضى الله عنه ونحب على كل حال في الولاية الى يكون يثبت لأولادهم جميعًا الولاية من قِبَلِ الأم والأب وهو معنا اكثر القول واشياء بالثبوت لان معنى الأيمان والولاية ليس كمعنى الا من النفقات والأموال والمصالح فى الدنياه قال واما اذا تحقَ للصبى الولاية بولا بذا بيه في حكم الظاهر ثم بلغ ولم يعرف من ما تجب به ولاية ولا براءة فمعى ان قد قيل يوقف عنه وهو كساير الأطفال اذا بلغوا ممن لم تكن له ولاية بولاية ابيده ويخرج معى هذا الوقوف اذا ثبت هذا ان يكون وقوف الدين في جميع العالمين ممن لم يفتح منه ما تجب به ولاية ولابراءة وهو كساير الناسه و معى انه قد قيل اذا ثبت له الولاية بسبب الم يحمل عنه وهو عليها وهى لر الى أن يُعرف صندما ينقضها وقد كانت انما ثبتت له في حكم الظاهر يجب فلا يزيلها عند الا بسبب تجديده و معى اند قبل تثبت لدولاية الرأي بولاية نفسه ويعتقد مند ان كان على الحق والدين الذي تجد لعبد الولايذه ولا يقطع عند كغيين ممن لم يعرف من شئ ولا يوقف عند كغين ممن لم يُعرف من شيه ويعجبني فيه ولاية الرأى لئلا يتعرى في الحكم ما كان ثبت لد فى الحكم وولاية الواى ولايتة السلامة ان شاء الله، وهو ان يعتقد ولايته على ما كان في الشريطة افران كان على الاسلام وهذا في نفس ولايته. و اما في حكم شهادند و ما يلزم له وعليه في احكام الولايات فلا يبين لى فيد الأحكم الوقوف واند فيه كغين من الناس في حكم التعبد فى غير ولاية نفسِيره ومعى اند قيل في اولاده الذين ما توا صغارًا من قبل أن يستحق هو الولاية كان على شير يوم ما توا او على كفر نفاق اور يكن يعرف منه شئ ثم صار في حال يستوجب الولاية ان تجيب لاولاده الصغار الذين قد ماتوا ما يحب لدبد ويكونون المقابر فى حكم الولاية في حكم الظاهر وتجب ولا يتهم اهده ص ويسع الناس جمل ماذا نوا بتجيريميه ما لم يرتكبون أو يُصَو بوامر تكبد يجهل من او يبدأوا مِنَ العالم اذا تترامنه وكَفَر مَن تَوَلى كافر ألا إِنْ أحب الصنيعة ولم ي يفْضِ حبّه الى فعل مجوده والفة الاخيار تشعل انوار الحكمة في القلب والعكس فى العكس، وتنزع البركة من اعمال المستخف بالعلماء لان قلوبهم الواح القرآن قلت الاستخفاف بالعلماء هو السئم النافع ومَنْ غَضَّ من ولي وماء الله بهم لابرء له وفي ح لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبغ بعضكم على بعض وكونوا عباد الر اخواناه المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره التقوى هاهنا ويشير الى صدره ثلاث مرات بحسب امرء من الشهر أن يحقر اخاه المسلم و كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه، وما اعظم منافع هذا الحديث واكثر فوايك لمن تدبر مح لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبره فقال رجل ان الرجل يجب ان يكون ثوب حَسَنًا ونعله حَسَنًا قال ان الله جميل الجمال

- 66 -

الكبير