نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠٥

الكبر البطر وغمط الناس. والبطر دفع الحق والغط ويروى بالصاد المهملة معناهما الاحتقاد فالحذر الحذر من احتقار العلماء الأولياء فان مهلك عظيم وسبب النعمة الله وأخذ الاليم وهو علامة القلب عن الله وامتلائه بالإمراض وقلما ينجو صا حب من سوء الخاتمة اعاذنا الله فرشوه ها و رزقنا بفضله وببركة اوليايه حسنهاه واكثر المبتلين بالقدح في العارفين بانته المتفقهة الدنيوية الاغلب همهم التفتيش عن نقايص عباد الله، وبالخصوص العلماء العاملون والبحث عن عيوبهم الشرعية و المعرضون عن تأويل ما يجدون من عباداتهم فى العلم النافع ويرون يجب فها مهم مخالفاً لظواهر الشرع وان كانت احتمالاتر وتأويلاته اوسع من الفضاء فيشنون عليهم الغارات ويكرون عليهم الكرات من ثغور فتحها لهم الشيطان ووسعها لهم الهوى محتملة على ضعيف من الاحتمال للخطأ وان كان صا وا بر كرابعة النهار فيملؤن الدنيا عجيبا بالرد على اولياء الله ويشغلون المسامع بشقاشِيقِ القَدْح فى اعراض علماء الآخرة بطرا بالحق وغمطاً لاهله ورغبة الى استمالة الناس اليهم لتعظيم درجاتهم والاعتراف لهم بالنبوغ والقدم الراسخ في العلم كل هذه الشيطنة حبائل العراض همهيم انفاذها وشهوات نفسانية يبالغون في اكرامها وما تتهم المنشودة وجدَّ فاسِد يعتدون به ذريعه الى تنقيص ذوى الفضل والكمال من اهل الله فلو عساهم ظفر وابد جعلوا النقطة باعا وطار وا باجنحة الاستر شعاعاه وقد قلت فى مثل هاؤلاء من قصية اذار أو احسنا فى كامل دفنوا وإن رأوا سيئاً في رأيهم نشرُوا اوليك القومُ إعلاء الحقيقة لا يرضَعُونَ حَقًا ولا يُرضِيهُم ابشو اذا دعاهم غوى للهوى عطفوا نے عطف المطافيل اوراعى المد السروا

ون

حذار منهم ثعابين العباد فكم بسمِهِم قَتَلُوا الدنيا ولم حَشَرُوا عشرة المؤمن لديهم لا تقال، ومحوزلة المسلم من المال، قصَرُوا الدين على الطعن واللعن والهمز واللمز و التعريض والتقريضه ذوبان فرايسهم الأعراض، وصادة صيدهم الاغراضه فمثل هاؤلاء الشياطين لا يقتصر في وصفهم على نزع البركة من اعمالهم بل الوصف الصحيح و ان اعمالهم كوما اشتدت بر الريحه واذا كان بناء هم على هديل ه بر الرمال فكيف يقوم بناء تلك الاعمال، واذا كانت الاعمال في ذاتها من المفقوده فيا الذى تنزع من البركة وهو غير موجوده فالصواب أنهم أهل العداوة والقطيقره كل اعمالهم كسراب بقيعة 15 ه ه ص وحَرُمَ أَن يقال لمن يخشى الله ياجاهل لقوله

لا

تعالى انما يخشى الله من عباده العلماء، وجاز في حق الولى يا مسكين يمعنى الترحم معنى التحقيره ولو شاهد وليد ياكل في نها در قضان فلا يعا جله بالبراءة وليحسن به الطق لامانت علي دين نفسه حتى تصبح خيانته او يصح ان دأبه الخيانة كالمتداعيين والمتلاعنين حتى يصح ظلم أحدهما، وقيل بالوقوف، وقيل بالبراءة ولا يتولى العلم

- 67 -