نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٩٧

79

تروى كيف تتخللها الأودية كوارى الأبيض ووادى العَيْنِ المعروف الآن بوادي كلبوها وقد كان هذا الوادي يو غربي نزوى فأحاله عن مجراه بعض ملوك النباهنة لكون أحدث فلجاً غربي تروى نخشى اضراره به وصاد مضراً بالمواير التي هي شمالي القلعة ولو أريد الآن رده الى مجراه الأول يكن ممكنا لان أغلب قبور الايمة صارت فيه أو بقى به فلو أ جيل الى مجراه الطبيعي ذهب بتلك المشاهد المقدسة المشهورة بالبركة وإجابة الدعاء عندهاه واذا اعتبرت أغلب البلاد وجدتها تغشاها الأودية أما بجوانبها أو أوساطها ولا يخرجها عن حكم كونها بلداً وَاحِدًاه نعم ذكر العلامة مسلمة من مُسلم الموتى فى الضياء أن الأودية والأشجار الملتفة قاطع للغرانِ، لكن تعقبه السيد الصبحي تما لفظه ليست الأودية التى في هذه القرى قاطعة للأتصال وذلك مثل وادى الأبيض ووادى كلبوه ويقطع إن كان معه شئ من خَرابِ اخر وعلى هذا فمجرد الاودية ومجرد الغياض الملتفة لا تجعل القرية في الحكم قريتين إلا اذا كانتا من أصلهما قريتين فى العرف والتسمية ولو تقاربنا ان لا يوصل بينهما شئ من عمارة كعوا ضد النخل أو المناولية المأهولة او ما يصدق عليه معنى العمران والا فهى قرية واحدة، ولعل قول العوتي في الضياء محمود على قرى الباطنة لأن أغلبها الاتصال والتقارب وان كانت قُرى متمايرة عُرفا و تسمية فتجعل الأودية التي تنصت إليها والغياض الملتفة هي القواطع المميزة قرية عن قرية فهذا قول فى الأثر الا اذا كانت الأودية معمورة بالنخل وانواع المغروسات والزراعة فما هنالك قاطع والعُمران لا يقطع العُمران، لكن خرج الشيخ الامام الكد فى رحمه الله قولاً بجواز القصر بعد الفرسخين وان كانت العَمَارَةُ مُتَصلَةً وقاس ذلك على القصر في الخواب لاتحاد المعنى الله والقولان ذكرها السيد الصبحي جزاه الله رضوانه و قال أبو عبد من كان بلده الباطنة قصر اذا خلف المنازل أو النخل مسافر أفان لم يكن نخل فاذا خلف منازل الحي الجامع قصره ولا عبرة بالبيوت الشادة التي في الطويان ولا عبرة بالزراعة، قال أبو عبد الله حد محاى وادي صَلانَ من المغرب ووادِي بَجَزَ مِنَ المشرق الهم ولوا مثلا العمران حتى زاد على الفرسخين صلى تمامًا ولو امتد الى خراسان ذكره في الضياء وهذا مقابل لتخريج الامام الكد فى وحمد الله فهما قولان ولكل أصل يوجع

إليه، وموضوع المسئلة حقيقة العمران الموجبة القمام متوظية الخراب الموجبة لقصر واذا عرفت ما قيل في حكم الخراب الداخل في

نفس

-379 -