الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٢٦— 407 –
-
407
بان حصه عليه أو نبتهه من غفلة أو أيقضه من نوم أو أعانه عليه بوجه يُسره له فيكون الفعل متعدياً ويحتمل غير ذلك والله أعلم قال ابن القيم الثامنة عشر انه يوم تكفير السيئات فقد روى الأمام احمد فى مُسلِه عن سلمان قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أندري ما يوه الجمعة قلت هو اليوم الذى جمع الله فيه أن اپا کم آدم قال ولكنى أدري ما يوم الجمعة لا يتطهر الرجل فيمن اياكم طهوراً ثم يأتى الجمعة فينصت حتى يقضى الأمام صلاته الأكانت كفارة لما بينه وبين الجمعة المقبلة ما اجتنب المقتلة، وفى المسند أيضا من حديث عطاء الخراساني عن بديشة الهذلي انه كان يحدث عن رسول الله صلى الله عليہ وسلم ان المسلم اذا اغتسل يوم الجمعة ثم اقبل الى المسجد لا يؤذى احدا فان لم يجدا الإمام خرج صلى ما بدا له وان وجد الامام خرج جلس واستمتع وأنصَتْ حَتَّى يقضى الأمام جمعته غفر له وان لا يغفر اله في جمعته تلك ذنوبه كلها تكون كفارة للجمعة التي تليهاه وفي صحيح البخاري عن سلمان قال قال رسول صلى الله عليه وسلم لا يغتسل رجل يوم الجمعة ويتظهر ما استطاع من طهر ويدهن من دهنه او غير من طيب بيته ثم يحوج فلا يفرق بين اثنين ثم يصلى ما كتب له شم ينصت اذا تكلم الامام الأغفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى وفي مسند احمد من حديث ابي الدرداء قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم من اغتسل يوم الجمعة ثم لبس ثيابه ومش طبيبًا إن كان عنك ثم مشى الى الجمعة وعليه السكينة ولم يتخط احدا ولم يؤده وركع ما قضى له ثم انتظر حتى ينصرف الامام غفر له ما يد بين الجمعتين 15 ه اقول المغفور هنا نهى الصغاير ما اجتنب الكبار او الكبار والصغاير مع عدم الاصرار وابنه اعلم وقال ابن القيم التاسعة عشر ان جهنم تجركل يوم الا يوم الجمعة وقد تقدم جيدا ابي قتادة في ذلك. وستر ذلك والله أعلم أنه أفضل الأيام عند الله ويقع فيه من الطاعات والعبادات والدعوات والابتهال إلى الله سما وتعالى ما يمنع من تجو جهنم فيه ولذلك تكون معاصى الحل الأيمان فيه اقل من معاصيهم في غيره حتى ان أهل الفجور ليمتنعون فيه تمالا يمتنعون من في يوم السبت وغيره ه وهذا الحديث الظاهر من ان