الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٢٧A 4
ان المراد سجو جهنم في الدنيا وأنها توقَدُ كل يوم الا يوم الجمعة، وأما يوم القيامة فانه لا يفتر عذابها ولا يخفف عن أهلها الذين هم أهلها يوما من الايام ولذلك يدعون الخزنة ان يدعوا رقم ميخفف عنهم يوما من العذاب فلا عيبونهم إلى ذلك امره اقول المأربجي جهنم هو ايقادها وتهييجها وتقوية حماها أعاذنا الله منها برحمته وغفرا تر وذلك بتكوين الله تعالى ذلك فيها فلا تزال تزداد قوة في كل يوم يفعله سبحانه الا يوم الجمعة فيترك تعالى جده بواسع رحمية تلك التقوية الجارية فى السنة الأيام وهكذا مَثَّامن وفضام وتعريفا من لعباده ان هذا اليوم العظيم من سبحانه وتعالى بمكانة ولذلك أذِنَ فيه بالاجتماع وبَجَعَلِه عيدا أمتكرراً وسَن فيه الغسل
واسع المباركة
ـعة
والنظافة والطيب واللباس الحسَن وزيارة الرحم والصا. والولى والعالم وجعل فيه الساعة المعلومة بالاجابة الى غير هذا مِنْ فضايلها فغير بدع من الرحمن الرحيم الرؤف الكريم وا لرحمة عظيم الفضل إن يترك تسجير جهنم في هذا اليوم وهو سبحانه وتعالى أعلم توجد الحكمة في توك تسجيرها. إلا ان الفايض الى الأذهان والمقدور على العبارة عنه هو تخبير العباد على عظمة الفضل والرحمة حيث ترك سبحانه فى هذا اليوم تقوية دار النكال والعقوبة والعَدْلِ وليدلهم ان اجتماعهم في جمعتهم واهرا عهم اليه فيها ما لإجراء له الا إبعادهم من دار النكال وتقريبهم في دار النعيم الخالد وان عملاً خالصاً الخالدوان في هذا اليوم أوفر مثوبة وأعلى مكانةً عنك من عمل فى سائر الأيام والله اعلم، قال ابن القيم العشرون ان فيه ساعة الاجابة وهى الساعة التى لا يسال الله فيها شيئًا إلا أعطام ففي الصحيحين من حديث ابى هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن فى الجمعة الساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلى نسأل الله شيئًا إلا أعطاه إياه
وقال بيده يقلّلها، وفى المسيند من حديث أبي لبابة عَرَ النبي صلى الله عليه وسلم قال سيد الأيام يوم الجمعة وأعظمها عند الله وأعظم عند الله من يوم الفطر ويوم الأضحى وفيه خمس خصال خلق الله فيه آدم وأهبط منه آدم
الى الارض
— 408 —