نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٣٠

-411 -

-

411

وفيها الصيعقة والبعثة وفيها البطشة وفي آخر ثلاث ساعات منها ساعة من دعا الله فيها استجيب لَهُ، وفي سنن أبي داود والترند والنسائي من حديث الى سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير يوم طالعت فيه الشمس يوم الجمعة فيه خُلق أدم وفيه أهبط وفيه تيب عليه وفيه ماتَ وفِيه تقوم الساعة وما من دابة الا وهى مصحة يوم الجمعة من حين تُصبح حتى تطلع الشمس شفقاً من الساعة الا الجن والانس وفيه ساعة لا يصاد فها عبد. مسلم وهو يسلي يسأل الله عز وجل حاجة إلا أعطاه إياها قال كعب ذلك فى كل سنة يوم فقلت بل في كل جمعة قال فقراً لعن التوراً فقال صدق رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قال أبو هريرة فلقيت عبد الله بن سلام فحدثته مجلسى مع كعب فقال عبد الله بن سلام وقد علمتُ أتي ساعة هي قال ابو هريرة فقلت أخبرنى بها فقال عبد الله

بن سلام هي اخر ساعة من يوم الجمعة وقد قال رسول الله صَـ الله عليه وسلم لا يصادفها عبد مسلم وهو يصلى وتلك الساعة لا يُصَلَّى فيها ه فقال عبد الله بن سلام الديفيل رسول الله صلى الله عليه وسلم من جلس مجلسا ينتظر الصلاة فهو فى صلاة حتى يصلى قال فقلت بلى فقال هو ذاك، قال الترمذى حديث حسن وفي الصحيحين بعضه، واحتج من قال انها من حين الأما الخطبة إلى قواعه من الصلاة بما قدمناه من حديث الى بردة الما

وار

ساله ابن عمره واحتج من قال هي ساعة الصلاة بما قدمناه من حديث عمر و بن عوف المزنى إلا ان هذا الحديث ضعيف لا يروه الأكثير من الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده وليس هو من يحتم تحديثه، وقد روى روح بن عباد عن عوف عن معاوية بن أبى قرة عن الى بودة عن أبي مُوسَى انه قال لعبد الله بن عمرو هي الساعة التي يحوج فيها الأمام إلى أن يقضى الصلاة فقال ابن عمر اصاب الله بك، وروى عبد الرحمن بن حجيزة عن أبي ذر ان امراته سألته عن الساعة التى يستجاب فيها يوم الجمعة للعبد المؤمن فقال لها هى مع رفع الشمس بسير فإن سألتني بعدها فانت طالق، واحتمها ولاء ايضا بقوله في حديث أبي هريرة وهو قايم يُصلى وبعد العصر لإصلاة في ذلك الوقت والأخذ بظاهر الحديث أولى، واحتج ها ولاء بحديث على

وهاج