الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٣٣414
صلى الله عليه وسلم قال من ترك ثلاث جمعتها وتأطيع الله على قلبه قال الترمذى حديث حَسَن وسالت محمدا عن اسم ابي الجعد الضمري فقال لا يعرف اسمه وقال لا اعرف له عن النبي صلى الله عليه وسلم الأهذا الحديث، وجاء فى السنن ايضا الأمر لمن تركها ان يتصدق بدينار فان لم يجد فنصف ديناره وهذا إن صح ففى حق من لزمته الجمعة فتركها لا لعدد فكأنَّ هذه الصدقة كفارة تدمع التوبةه وهذا الحديث رواه أبو داود والنسائى من روايترق إمة ابن وبرة عن سمرة بن جندب، وأعلهُ أحمد بان قدامة لا يعرفه ووثقه يحيى بن معين. وعن البخارى انه لا يصح سماعة من سمرة، وعن ابن مسعود لقد هممت أن أمر رجلاً يصلى بالناس ثم أحرق على رجال يتخلفون عن الجمعة بيوتهم، ومن حديث ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليسعَ الى الجمعة ومَن استغنى عنها بالهوا وتجارة استغنى الله عنه والله عنى حميد ه ح لينين اقوام عَن وَدْعِم الجمعات مح أو ليختمن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين، وقَوْله وَذَعِهِم الجمعات هو يقته الواو وسكون الدال إلى توهم الجمعات، ورواة ابن خزيمة بلفظ تركهم من حديث أبى هو مرة وأبي سعيد الخدرة هريرة ه وفى رواية من ترك الجمعة ثلاثا من غير عذر فهو منا فقه وفى رواية فقد نوى من الله - من ترك الجمعة ثلاث من غير ضرورة
?
طبع الله على قلب من برك ثلاث جُمعات من غير عذرِ كتب المنافقين ح لينتهين اقوام يسمعون النداء يوم الجمعة ثم لايأتونها ولبطبعن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافاتين الاهل عسى حدكم أن يتخذ الصبة من الغنم على رأس ميل اوميلين فتعدد عليه الكلافيرتفع ثم تجئ الجمعة فلاجئ ولا يشهدها وتجئ الجمعة فلا يشهدها حتى يطبع على قلبه الصُبَّة بختم الصبادِ المهملة و تشديد الباء الموحدة هى الشربة من الخيل أو الأبل أو الغنم ما بين العشرين الى الثلاثين تضاف الى ما كانت منه، وقيل هى ما بين العشيرة إلى الأربعين هم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيباً يوم الجمعة فقال عنى رجل تحضره الجمعة وهُوَ على قدر ميل من المدينة فلا يحضر الجمعة، ثم قال في الثانية عسى رجل تحضره الجمعة وهو على قد رميلين من المدينة فلا يحضرها وقال والثالثة
-414 -